ـ «لابد ان نكون قادرين على المنافسة في عالم لا يعرف الحدود ولا السدود، فلا الآلة ولا رأس المال يسمعان ويزدهران بل الانسان»، من أقوال سمو ولي عهد دبي ضمن اقوال لسموه وردت في الفيلم التسجيلي الذي افتتح به المؤتمر الصحفي. ـ سمو الشيخ محمد كان حريصا على المشاركة في النقاش والرد على اسئلة واستفسارات الصحفيين ورجال الاعمال، وتدخل سموه اثناء حديث القرقاوي على الفرص المتاحة امام الشباب قائلا ان هناك مشاريع عديدة ندرسها والشباب مدعو لاستغلال الفرص المتاحة حاليا في الدولة. ـ سموه وصف اسئلة بعض الزملاء الصحفيين بالقول: «لماذا دايما اسئلة بعض الصحفيين «متشائمة» بعكس اسئلة رجال الاعمال «متفائلة»؟ ـ محمد القرقاوي افتتح كلمته بتجربة شاب مواطن بدأ في عام 1950 حياته العملية في دكان صغير مازال قائما حتى الان بين العبرة وسوق العرصة من خلال دعم مالي قدره 700 روبية هندية حصل عليها من عائلة الغرير، وبعد ربع العام جاءه عبدالله الغرير ومحمد عبدالله الغاز للتدقيق على حسابات المحل ليكتشفا انه حقق صافي ارباح الفي روبيه، وبعدها انطلق ليصبح واحدا من كبار رجال الاعمال في الدولة يمتلك الكثير من الوكالات والمحلات التجارية، انه جمعة الماجد اشهر رجال الاعمال في الدولة، والدلالة من القصة والتجربة كما سردها القرقاوي ان الدعم المالي والاداري مطلوب لانجاح مشاريع الشباب. ـ سمو ولي عهد دبي رد على سؤال لاحدى الصحفيات بشأن امكانية دخول الشباب العرب في شراكة مع الشباب المواطن للاستفادة من المشروع بالقول ان هناك العديد من التجار العرب الناجحين في السوق منهم سوريون وفلسطينيون. ـ سيف الغرير روى تجربته عندما رغب في انشاء مصنع مع مجموعة من التجار ولم يكن معهم التمويل الكافي، وكاد المشروع يتوقف فذهب إلى المغفور له الشيخ راشد الذي منحه الثقة والدعم وفي كل مرة كانوا يطالبونه بالسداد كان يحتمي بالشيخ راشد وعندما اراد سداد الاموال لم يجد احدا يطالبها. الغرير قال ان دبي مشت على خطى الشيخ راشد أباً عن جد وهي «تجارة وصناعة» ولابد من ازالة العوائق امام الشباب وان كانت العوائق مطلوبة لشد العزائم. ـ الفيلم التسجيلي اختتم بمقولة سمو ولي عهد دبي «الحكومة حاضرة ومستعدة لدعم المجموعات التجارية، ونريد لمتوسط الدخل ان يرتفع عن أى دولة في محيطنا».