اكد زياد الحرمي مدير المبيعات بالطيران العماني ان الطيران العماني سيقوم اليوم بتدشين اولى رحلاته الى ممباسا ضمن خطته الجديده لتوسيع محطاته في مختلف دول العالم وقال الحرمي في تصريح لـ «البيان» انه سيتم في الثالث من يوليو المقبل تدشين الرحله الاولى للخطوط الجويه العمانيه الى القاهره كما سيتم في ذات اليوم اعادة التشغيل الى كراتشي. واضاف مدير المبيعات في الطيران العماني انه في الثالث من اغسطس المقبل سيتم تدشين الرحله الاولى للطيران العماني الى كولومبو مشيرا ان هناك دراسه حاليا لتسيير رحلات للطيران العماني خلال شهر ديسمبر المقبل الى لندن وبانكوك وكوالالمبور وجاكرتا وبذلك يكون الطيران العماني قد حقق نقله نوعيه من خلال تدشينه لعدد من الرحلات خلال العام الحالي وهو ما يجعله يتميز بذلك اذ ان تسيير مثل تلك الرحلات وفي فترة عام يعتبر انجازا كبيرا في خطة الطيران العماني. واشار زياد الحرمي ان الطيران العماني يقوم بعمل عروض خاصه للمسافرين على رحلاته خلال فترة التدشين ولكن استبعد في الوقت الحاضر ان تكون هناك عروضا على رحلات الطيران العماني للقاهره نظرا لظروف ازدحام المقاعد وهناك العديد من المسافرين اظهروا حاليا من خلال الطلب المتزايد والرغبه في الحجز سواء كان عن طريق مكاتب الطيران العماني او مكاتب السفريات المختلفه انتظارهم لتلك الرحله لما يعرف بوقت الذروه «الصيف» من حيث كثرة المسافرين الى القاهره وهو ما يخلق ازدحاما على خطوط الطيران المختلفه، وكانت الخطوط الجويه العمانيه دشنت خلال الايام القليلة الماضيه عدداً من الرحلات لمختلف العواصم العربيه والاجنبيه وكان اخر تلك الرحلات الرحله رقم «501» الى مطار بيروت الدولي من خلال هبوط طائرة البوينج «700 ـ 373» التابعة للطيران العمانى معلنة بذلك تدشين اول محطة الى بلاد الشام والمحطة السادسة عشرة للطيران العمانى بشكل عام بعد مومباي وشيناي «مدراس» وترافيندرام وكوتشي وجدة والدوحة ودبي وابوظبي والعين والكويت وزنجبار ودار السلام ومسقط وصلالة وخصب حيث سيسير الطيران العماني ثلاث رحلات اسبوعيه الي بيروت خلال ايام الاثنين والخميس والسبت من كل اسبوع وذلك عبر مطار دبي الدولي حيث يسعى الطيران العماني ضمن خطته الحاليه للتوسع من خلال اضافة محطات جديده الى شبكة خطوطه. وقد حملت تلك الرحله وفدا عمانيا برئاسة وكيل وزارة التجاره والصناعه للتجاره والصناعه المهندس علي بن مسعود السنيدي وعضويه الدكتور حمد بن هاشم الذهب رئيس مجلس ادارة الشركة العمانية لخدمات الطيران وعدد من المسئولين وممثلى وكلاء السفر والسياحة ورجال الاعمال والصحافة بالسلطنة وقد اقيم في بيروت حفل بتلك المناسبه اشتمل على عدد من الفعاليات الثقافية والفنية والرقصات العمانيه التراثيه. ولاشك ان تسيير الطيران العماني لرحلاته الى العديد من العواصم العربيه والاجنبيه لاسيما منها البلدان السياحيه سيعطي نقله جديده في خدمات الطيران التي تقدمها شركات الطيران خصوصا الخليجيه للمواطن الخليجي والعربي بشكل عام ولعل ذلك جاء في فترة يكثر فيها السفر هروبا من ارتفاع درجة الحراره في دول الخليج وهو ما اعتاد عليه الخليجيون في صيفهم السنوي الذي احيانا تتجاوز درجة حرارته 40 درجه مئويه وعن اهمية قيام الطيران العماني بتسيير رحلاته الى بيروت قال الدكتور حمد بن هاشم الذهب رئيس مجلس ادارة الشركة العمانية لخدمات الطيران ان لبنان يمتاز بموقع جغرافي جيد مما شجع الطيران العماني بتسيير رحلاته الى بيروت لكون لبنان تمثل مقصدا سياحيا للمواطنين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبالذات خلال فترة الصيف كما تمثل لبنان بالنسبة لرجال الاعمال سوقا ناميا من ناحية البضائع المصدرة ومنها خصوصا الى السلطنة كما تعتبر لبنان سوقا جيدا للصادرات العمانية وخاصة منها السمكية وهنا اشارت بعض التقارير الاقتصاديه ان حجم التجاره البينيه بين سلطنة عمان ولبنان بلغ في عام 2001م عشرة ملايين دولار اميركي مشكلا نسبة ارتفاع قدرها 43% عن عام 2000م. واشار الذهب الى ان هناك فرصاً استثمارية بين السلطنة ولبنان وبالذات في المشاريع الانشائية التي يمكن ان يستفيد منها رجال الاعمال في كلا البلدين كما ان تسيير الطيران العماني لرحلاته الى بيروت عبر مطار دبي الدولي سيعزز من اقتصاديات التشغيل لهذا الخط خاصة وان هناك الكثير من الجالية اللبنانية المتواجدة بدولة الامارات العربية المتحدة اضافة الى ان هناك اعدادا كبيرة من الجالية السيرلانكية العاملة في لبنان والتي يمكن الاستفادة من نقلها بين بيروت وكولومبو وهي المحطة التي سيدشنها الطيران العماني خلال الاشهر المقبلة من العام الحالي واوضح الدكتور حمد بن هاشم الذهب ان دراسات الجدوى الاقتصادية لخط بيروت اشارت الى ان الخط مجدي ومربح للطيران العماني اضافة الى ان اتباع لبنان سياسة الاجواء المفتوحة شجع مجلس الادارة للشركة العمانية لخدمات الطيران على فتح الخط الجديد بين مسقط وبيروت وذلك عن طريق دبي وقال ان الركاب الذين سيأتون الى السلطنة على متن الخطوط الجويه العمانيه سيقدمون اضافة جديدة للاقتصاد العماني وسيتسفيد منها كافة المنشات والمؤسسات السياحية والمواطنين في البلاد، كما سيعمل على تنشيط الحركة الجوية بمطار السيب الدولي خاصة بعد قيام طيران الخليج مؤخرا بتخفيض رحلاتها الى مسقط ولعل فوز الشركة العمانيه لخدمات الطيران كافضل شركة عمانية تروج للسياحة في سلطنة عمان خلال عام 2001 لهو خير دليل على ذلك