أعلن بنك أبوظبي الوطني عن توقيعه اتفاقية مع «بوليرو العالمية» في مجال التجارة الالكترونية لتقديم وسيلة حديثة لنقل الوثائق والملفات الكترونيا عبر الشبكة المعلوماتية بطريقة آمنة وسهلة مما يسهل للعملاء اجراء عمليات التبادل التجاري عالميا. وقال خميس بوهارون رئيس القطاع المصرفي الداخلي ببنك أبوظبي الوطني في مؤتمر صحفي عقد أمس بفندق الشاطئ بأبوظبي ان «بوليرو» تعتمد بشكل رئيسي على منصة التراسل المركزي المقدمة من قبل جمعية سويفت العالمية المتخصصة في تقديم الاتصالات المصرفية والمالية بغية تهيئة البيئة المثالية لتبادل الوثائق الالكترونية وجميع المراسلات شرعية ومعترف بها ومزودة ببيانات رسمية. وأشار خميس بوهارون إلى ان نظام المراسلات يعتمد على هوية المراسل وبالتالي ليس هناك من حاجة لمعرفة المرسل ولا استخدام برنامج محدد وعوضا عن ذلك تقوم بوليرو بتطوير شبكة خاصة بها مع حلول ومنتجات لاستعمال الأعضاء فيها. وأوضح ان كل وثيقة يتم ارسالها عبر «بوليرو» تحصل على اجراءات لضمان الأمن والسرية و100 ألف دولار تأمين لكل وثيقة مؤكدا ان استراتيجية بنك أبوظبي الوطني تعتمد على الانتقال من بنك يقدم الخدمات المصرفية لعملائه الحاليين إلى مصرف يقدم خدمات تجارية بين مصارف وشركات أخرى حيث يؤمن البنك بأهمية التجارة الالكترونية في ظل المعلوماتية التي تساعده في تقديم أكثر الخدمات تطورا لعملائه اضافة إلى جذب عملاء جدد. وأضاف ان بنك أبوظبي الوطني على يقين ان «بوليرو» ستضعه في موقع يخوله تحسين خدمة العملاء بتقديمه حلولا الكترونية لأعمالهم التجارية. لقد أدركت المصارف العالمية الرائدة بالحاجة إلى شبكة الانترنت لتسهيل التجارة الالكترونية لزيادة قدراتها التنافسية وسوف تدرك البنوك في المنطقة نفس الحاجة مشيرا إلى ان انضمام بنك أبوظبي الوطني لهذا النظام سيضعه أمام المنافسين. إن نظام «بوليرو» سيقوي ويطور علاقة البنك مع عملائه بتقديمه خدمات ومنتجات موجودة عالميا لتسهيل إدارة أعمالهم مع شركائهم في آسيا، أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وأشار حسين رفاعي الرئيس التنفيذي لشركة «بوليرو مينا» إلى ان نظام «بوليرو» سيسهم في قدرة بنك أبوظبي الوطني التنافسية في جذب عملاء جدد وفي زيادة العائدات من العملاء الحاليين. وسيتم تحقيق هذا الهدف من خلال حلول الكترونية للتجارة المالية اضافة إلى خدمات مصرفية أخرى أو من خلال استهداف عملاء جدد يتوقعون من مصرفهم حلولا مبتكرة تساعدهم بالقيام بنشاطاتهم التجارية الالكترونية مع الموردين والعملاء على أتم وجه. وأوضح انه وبامكان بنك أبوظبي الوطني أيضا توفير الكثير من الهدر باستخدام نظام «بوليرو» للمراسلات بينه وبين العملاء من جهة وبينه وبين شبكة فروعه والإدارة العامة من جهة أخرى وذلك باستخدام طرق مراسلات الكترونية تحد من استعمال الأساليب القديمة في التراسل مثل استخدام شركات الشحن والبريد وأجهزة الارسال التقليدية. وقال ان التحالف مع نظام «بوليرو» يقدم اضافة إلى حلول التجارة الالكترونية العديد من الخدمات مثل ادارة رواتب الموظفين، والتبادل الرسمي والمصدق للوثائق بين الشركات وفروع البنك. وأكد بنك أبوظبي الوطني انه يفخر بأن يكون البنك الوطني الأول الذي يقدم هذه الخدمة لعملائه، وتأتي هذه الخدمة كدليل جديد على سعي البنك الدائم في تقديم خدمات وحلول تساعد عملاءه على القيام بنشاطاتهم التجارية اضافة إلى تجهيزهم بالامكانيات والأساليب المطورة لتنفيذ أعمالهم وتجارتهم الالكترونية. وقد تأسست شركة «بوليرو انترناشيونال» عام 1998 تحت ادارة جمعية «سويفت» ونادي «تي. تي» وتوفر جمعية سويفت المصرفية خدمات التراسل الآمنة وبرنامج تفاعلي لأكثر من 6.700 مؤسسة مالية في 189 دولة. ويوفر نادي «تي. تي» خدمات التأمين المختلفة التي تصاحب عمليات الشحن وذلك في أكثر من 80 دولة. وقد قامت «بوليرو. نت» ببناء شبكة عالمية تضم مكاتب تمثيلية للشركة أو وكلاء لها في كل من أوروبا، شمال افريقيا، أميركا الجنوبية والشمالية، اليابان، استراليا اضافة إلى جنوب افريقيا، مما ساهم في تعزيز خدماتها عالميا. وقد تبنت بوليرو. نت استراتيجية تسويقية موجهة مكنتها من استقطاب بعض من أهم المؤسسات العالمية الرافدة والبنوك وشبكات التوزيع العالمية. وتنفرد بوليرو انترناشيونال التي تعمل تحت اسم «بوليرو دوت نت» منذ انشائها في العام 1998 بتطوير النظام القانوني والبيئة الآمنة لعمليات تبادل الوثائق الالكترونية من أجل بيئة آمنة وتبسيط تدفق المعلومات والبيانات خلال القيام بالعمليات التجارية لتسريع عملية التحول إلى التجارة الالكترونية كمرحلة أساسية نحو تطبيق مفهوم الاقتصاد الرقمي. وقد اطلعت أكثر من 500 شركة تجارية وصناعية وعالمية رائدة خلال السنتين الماضيتين على تطبيقات بوليرو بغية تعظيم الاستفادة من حلول التجارة الالكترونية التي تشمل جميع ميادين العمل الاقتصادي. وتعتمد نظم بوليرو بشكل رئيسي على منصة التراسل المركزية المقدمة من قبل جمعية «سويفت» العالمية المتخصصة في تقديم الاتصالات المصرفية والمالية بغية تهيئة البيئة المثالية لتبادل الوثائق الالكترونية. وتم صياغة التشريعات القانونية للنظام عبر جهة موثوقة مستقلة لضمان حفظ حقوق كافة الأطراف التي تقوم بالتجارة الالكترونية. وتحظى الوثائق الالكترونية المتبادلة بالشرعية والاعتراف الدولي وتقدم الاشعارات والانذارات للفرقاء، على اختلافهم إذا تطلب الأمر ذلك لمنع أي تلاعب في انجاز المعاملات التجارية الرقمية. وتعد منصة التراسل المركزية مسئولة بشكل مباشر عن كافة النشاطات والمهمات بين مستخدمي النظام والقنوات الخدماتية الأخرى الضرورية لاتمام الصفقة التجارية على الانترنت مثل تسجيل الملكية، الترابط مع المجتمع (سي. تي. سي)، تزويد خدمة التطبيقات (ايه. اس. بي) وتسوية استخدام المصادر المالية وإدارة المخاطر (سيرف). ولا تزال دول المنطقة بعيدة عن استخدام تطبيقات التجارة الالكترونية الأمر الذي يحتم عليها مواكبة التطورات الدولية في هذا المجال وأخذ الخطوات اللازمة لردم الفجوة الرقمية بينها وبين الدول المتقدمة، حيث لا يزيد حجم التجارة الالكترونية في هذه الدولة 10% من حجم التجارة الالكترونية الدولية. وستصب جهود شركة «بوليرو مينا» في هذه الخانة عبر مساهمتها في تلبية احتياجات الشركات العاملة في المنطقة من خلال تقديم الحلول والتطبيقات المبتكرة التي تتبع أرقى المعايير العالمية. وقد تم منح شركة «بوليرو مينا» حق الوكالة الحصرية لحلول «بوليرو انترناشيونال» على صعيد المنطقة ككل، حيث ستنفرد في خدمة 21 دولة عبر تعميم أنظمة بوليرو كمعيار أساسي لتبادل التجارة في منطقة الشرق الأوسط، شمال افريقيا وآسيا الوسطى. وليس هناك من منافس حقيقي لحلول بوليرو في المنطقة. ونتوقع أن تكرس الشركة دورها الريادي في تبادل الوثائق التجارية الالكترونية في مجال التجارة الالكترونية كما فعلت جمعية «سويفت العالمية» بالنسبة لقطاع البنوك.