أعلنت مدينة الغرير عن اتمام المرحلة الأولى من البرنامج الهندسي التوسعي المتكامل وعملية اعادة التجديدة الشاملة، لتتبوأ المدينة مرة أخرى بثوبها الجديد مركز القمة بين مراكز التسوق الأخرى. وتجمع الحلة الجديدة الخاصة بمدينة الغرير بين نكهة الثقافة والتقاليد العربية الأصيلة وبين التصاميم الغربية المفعمة بالحياة والحركة. وتظهر هذه اللمسة في كافة أرجاء مدينة الغرير بدءا بالمنظر العام للمدينة، المحال التجارية، المكاتب والمنطقة السكنية. ولم تقتصر الحلة الجديدة للمدينة على الناحية الهندسية فحسب، بل ترافقت مع مجموعة واسعة من التسهيلات، بما فيها مرآب داخلي متعدد الطوابق صمم ليلبي احتياجات المتسوقين. في هذا الصدد علق فرد واتز، المدير العام لمدينة الغرير قائلا: ان الاجواء الداخلية والخارجية مستقاة من البيئة العربية الأصيلة من دون أن يغيب عنها المفهوم العصري للتسوق. وأضاف: ان التجديد في المدينة طال البنية التحتية بأكملها، اضافة لعمل قفزة هامة على مستوى التسهيلات كالمرآب الداخلي المتعدد الطوابق، المنظر العام للمدينة، إلى جانب مجموعة من التحسينات التي بات انجازها وشيكا. واختتم حديثه قائلا: مما لا شك فيه ان الاطلالة الجديدة لمدينة الغرير مع ما تقدمه من تسهيلات وجودة على مستوى العلامات التجارية، سيعزز من مكانة «الغرير» كمركز ريادي للتسوق والترفيه في منطقة الشرق الأوسط ومقصدا لتمضية أحلى الأوقات. وكجزء من برنامج التطوير الذي بلغت تكلفته 120 مليون دولار أميركي، سيتم انشاء صالة سينما بثماني شاشات ومراكز الترفيه سيتم افتتاحها خلال أكتوبر 2002. يذكر ان صالات السينما الجديدة تستوعب 1200 مشاهد. والبارز في مدينة الغرير «الجديدة» الدمج بين عنصرين رئيسيين في الديكور وهما خشب الساج ولمسة ذهبية مع تمازج في الالوان والاضواء الدافئة. إن لقاء خشب الساج مع الشباك الذهبية الدائرية في الأسقف توحي بأننا في سوق من الاسواق القديمة. ولصنع الاسقف تم استعمال ما مجموعه 234 شبكة من الذهب بلغ وزنها 345 كلغ. أما تصميم الطابق الاضافي (المكمل) فهو عبارة عن شرفة تزن 22 ألف طن مزدانة بالالوان والنقوش. ولعرض جذاب لبضائعها تعتمد المحلات التجارية الواجهات الزجاجية من الحائط الى الحائط. وفيما يختص بجناح المطاعم فقد تمت هندسته ليتماشى مع تراث الامارات البحري الغني بالصدف والسلاحف والخضرة التي تفترش أعماق البحر. وبفضل اتساع مساحة المرآب (parking) المتعدد الطوابق في مدينة الغرير اضافة إلى المواقف الخارجية، باتت المدينة تتسع لألفي سيارة. ليس هذا فحسب بل بات باستطاعة قاصديها التوجه مباشرة الى المركز التجاري بفضل جسر تم انشاؤه حديثا يربط بين المدينة وبين المرآب. وفي تجربة فريدة للتسوق داخل وخارج المدينة فقد تم انشاء ما يزيد عن ثلاثة آلاف متر مربع من الأرصفة للمشاة في شارع الرقة فيما يمكن رؤية المنظر العام للمدينة، من جوانب المرآب الأربعة. وتترافق حلة مدينة الغرير الجديدة مع انطلاقة حملة تسويقية شعارها «عالم يتوجه تجددا». من جهته علق فادي قشقوش، مدير التسويق في مدينة الغرير قائلا: ان كل ما نقوم به يهدف الى استباق توقعات زبائننا واطلاق العنان لمخيلتهم. وتابع: ان أول مفاجأة تستقبل زبائننا الاطلالة الجديدة للمدينة والتصميم العام المميز مما يمنحهم حرية أوسع ومساحة أكبر للتسوق والتأقلم مع المكان براحة. وأنهى حديثه معلقا: لقد أخضعنا مدينة الغرير الى تغيرات كثيرة ولا يزال لدينا المزيد من المفاجآت لقاصدينا وأبوابنا مشرعة لاستقبالهم. تتبوأ قائمة المفاجآت الجديدة لمدينة الغرير، بالاضافة الى صالات السينما، الافتتاح المنتظر لركن الكتاب والذي سيشكل أكبر متجر للكتب في الشرق الأوسط. وتضم مدينة الغرير أسماء محال شهيرة مثل أوستن ريد، باريس غاليري وبي. اتش. اس، بالاضافة الى ايفانز وميلانو ومكس، مع اعادة تمركز مذركير في محل باتساع 3000 قدم مربع وتجديد لكل من بينتون واسبرت.