أعلن مصرف ابوظبي الاسلامي عن اكتمال تنفيذ مشروع استمرارية البيانات مع حلول إدارة الأزمات بالمصرف الذي نفذته شركة أنظمة الكمبيوتر العالمية والذي يعد النظام الالكتروني، الأشمل والأكثر تقدماً في قطاع الخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط ويوفر الأمان والراحة للعملاء لقدرتهم على النفاذ الى بياناتهم الحساسة على مدار الساعة حيث ستكون هذه البيانات بمنأى عن الضرر تماماً في حال وقوع أية مشاكل أو كوارث أو أزمات. وقال عبدالرحمن عبدالملك الرئيس التنفيذي لمصرف ابوظبي الاسلامي في مؤتمر صحفي عقده أمس بمقر المصرف بأبوظبي ان المصرف يولى اهتماماً خاصاً للتنمية المستمرة لقطاع التكنولوجيا بغرض مواكبة التطورات التي تحدث في السوق المصرفي العالمي بشكل مستمر وحتى يتمكن المصرف من التميز على المستويين الخليجي والشرق أوسطي مشيراً الى ان المصرف لديه مشاريع تكنولوجيا تقدر تكلفتها بحوالي 36 مليون درهم للعام الحالي. وأكد ان مصرف ابوظبي الاسلامي على اتصال مستمر وتنسيق دائم مع المصرف المركزي بشأن توفير الخدمات المصرفية الالكترونية للعملاء مشيراً الى ان مصرف ابوظبي الاسلامي سيطرح انظمة صيرفة الكترونية جديدة عبر الهاتف المحمول والكمبيوتر الشخصي والعديد من الانظمة الاخرى التي ستكون جاهزة ومؤهلة للربط مع أي نظام الكتروني آخر بالدولة مثل انظمة المصرف المركزي. وقال ان المصرف المركزي انجز خلال السنوات الاربع الماضية نظاماً مصرفياً الكترونياً متكاملاً وحديثاً ولديه القدرة على التطوير المستمر باستخدام أحدث الوسائل التي يمكن ان تستحدث مستقبلاً. وأضاف ان العملات المصرفية السليمة تتطلب اهتماماً دقيقاً بالعمليات لضمان أفضل النتائج للعملاء لذلك لم يدخر مصرف ابوظبي الاسلامي وسعاً للاستثمار في أرقى الانظمة والحلول التقنية المعتمدة عالمياً في ميدان الصيرفة والبنوك لتقديم خدمة عالية المستوى والجودة في إدارة بيانات المصرف والانظمة والحلول التقنية المعتمدة عالمياً في ميدان الصيرفة والبنوك لتقديم خدمة عالية المستوى والجودة في إدارة بيانات المصرف وعملياته. وحول معدلات التوطين في مصرف ابوظبي الاسلامي، قال عبدالرحمن عبدالملك ان نسبة التوطين بالمصرف ارتفعت حالياً لتصل الى 24% ومن المتوقع ان تزيد هذه النسبة خلال الفترة المقبلة مشيراً الى ان المصرف حالياً لايقوم بتعيين أي مدير لفروعه الجديدة التي يتم افتتاحها من الوافدين حيث يتم تعيين مواطنين في هذه المناصب وفقاً لتوجيهات رئيس مجلس إدارة المصرف التي تنفذ بالكامل. وأشار الى انه 30% من التعيينات الجديدة بالمصرف بشكل عام من المواطنين. من جانبه أعرب خالد السعيد، المدير العام لشركة أنظمة الكمبيوتر العالمية «آي تي إس» عن سعادته بالمشروع الجديد وقال: «انه من دواعي سرورنا في «آي تي إس» ان نكون الشريك التقني المختار من قبل مصرف ابوظبي الاسلامي لتحقيق نظام مصرفي متكامل يعمل وفقا لأرقى المعايير الدولية ويتمتع بأحدث وأفضل حلول وتقنيات ادارة الازمات، وما استثمار المصرف الكبير في هذه المبادرة التقنية إلا دليل على أهمية هذا المشروع، لا على الصعيد التقني الصرف وحسب، بل على صعيد إدارة الأعمال المباشر في المصرف وضمان استمراريتها دونما أي انقطاع». وقال انه تم تصميم المشروع، الذي بدأ العمل فيه منذ عام 2000، لمعالجة قضيتين اساسيتين: القضاء على الحالات المحتملة للاخفاق للنظام الاساسي للمصرف بشكل تام وتوفير محاكاة فورية ومباشرة لكل التبادلات التي تتم عبر الأفرع العائدة للمصرف من نظامه الرئيسي الى نظام الاسناد العائد له في الشارقة، حيث يقوم الأخير بتحديث التبادلات على مدار الساعة. وأوضح عادل الزرعوني نائب الرئيس في مصرف ابوظبي الاسلامي أن النظام الجديد يوفر خدمة مصرفية مستمرة لعملاء مصرف ابوظبي الاسلامي ويلغي أي احتمالات لانقطاع الخدمة أو تعرضها للاخفاقات، وبحلول عصر المعلوماتية الجديد واحتدام المنافسة في بيئة الاقتصاد الرقمية الجديد، أصبح التوافر المتواصل لأنظمة المعلومات في البنوك من الضرورات التي لا غنى عنها على الاطلاق، مشيراً الى انه منذ الايام الأولى لتأسيس المصرف، كنا دائما ما نفكر بقضية استمرارية النظام عند اقتنائنا للحلول التقنية الخاصة بعمل مصرف ابوظبي الاسلامي، وخلافا لما عليه الحال عند اعتماد بعض البنوك على انظمة معلوماتية قديمة التي تضطر المصرف لايقاف الخدمة مؤقتا لتحديث سجلات العملاء ويتمتع النظام التقني الحديث المعتمد في مصرف ابوظبي الاسلامي بقدرته على توفير الخدمات المختلفة للعملاء دونما أي انقطاع عندما يخضع لعمليات الترقية والتحديث، من هنا يأتي المشروع الجديد بالمزيد من المزايا المتقدمة للنظام المعتمد في المصرف ويوفر مزيدا من راحة البال لعملائه. وذكر ان الحل الذي طورته «آي تي إس» على تقنيات التجمعات العنقودية باعتماد نظام Sun و SNDR اذ كانت تتم كتابة كل التبادلات بشكل فوري الى نظام ثنائي (التجمع العنقودي)، والى نظام الاسناد في الشارقة، أما حل التشبيك فيعتمد على تقنيات شركة Cisco وتم تصميمه من قبل الموارد الداخلية في مصرف ابوظبي الاسلامي، فيما تعتمد فروع المصرف واجهزة الصرف الآلي على الاتصال المتكامل مع المقر الرئيسي للمصرف أو مع موقع إدارة الازمات والكوارث. وأشار الزرعوني الى انه جرت العادة ان تقوم البنوك بتشغيل عملياتها عبر الاعتماد على الانظمة الرئيسية )Main Frame( ولا يوجد هنالك الكثير من البنوك التي تعتمد على بيئة نظام يونكس المفتوحة في تشغيل خدماتها، ومن هنا كان مصرف ابوظبي الاسلامي من البنوك القليلة التي تقوم بتشغيل عملياتها الصيرفية والمصرفية الاساسية بالاعتماد على البيئة المفتوحة والمتطورة لنظام يونكس، وهذا هو التطبيق الأول من نوعه في اعتماد حلول وانظمة Sun و SNDR في مؤسسة مالية في الشرق الأوسط. أما خالد القرخ المدير العام المساعد في «آي تي إس» لمنطقة جنوب الخليج العربي فقد أوضح انه بفضل الحل التقني المتقدم الذي قدمته «آي تي اس»، يتمتع مصرف ابوظبي الاسلامي اليوم بامتلاكه لنظام تقني متقدم للغاية في إدارة العمليات المصرفية وإدارة الازمات يتم اعتماده في كبريات المؤسسات المالية في العالم. مشيراً الى ان اي تي اس تمتلك القدرة على تقديم هذه الحلول العالمية المستوى لمنطقة الخليج العربي نتيجة لفهمها العميق لطبيعة حضارة المنطقة ولقدرتها على استخدام هذا الفهم في تصميم الحلول التقنية المحلية التي تتلاءم واحتياجات المنطقة من جهة تتماشى مع أرقى مقاييس الصناعة الدولية من جهة اخرى. يذكر ان مصرف ابوظبي الاسلامي قد اعتمد على شركة «آي تي إس» في العام 1998 لتطوير خمسة انظمة مصرفية له، هي: نظام Phocnix للعمليات المصرفية الرئيسية، ونظام Tradcwind للعمليات المالية والتجارية، ونظام Mosaic لأتمتة عمليات الفروع، ونظام CSF لمحولات أجهزة الصرف الآلي، ونظام Diavox للخدمات المصرفية عبر الهاتف، وحتى الوقت الحالي استثمر مصرف ابوظبي الاسلامي ما قيمته 19 مليون درهم مع «آي تي إس» لايجاد أحدث الانظمة الخاصة به وبالاضافة الى النجاح الكبير الذي حققته شركة «آي تي إس» في تنفيذ الحلول التقنية المتقدمة في مصرف ابوظبي الاسلامي، تمكنت الشركة من تنفيذ مشاريع مشابهة اخرى فيما يزيد على تسعة بنوك اخرى في المنطقة عبر الثلاث سنوات الأخيرة.