يسجل معرض الشرق الأوسط الدولي للبصريات 2004، الذي يقام في مركز دبي العالمي للمعارض من 26 إلى 29 فبراير 2004، استجابة كبيرة، من قبل العارضين من أسواق أوروبا والشرق الأوسط؛ إثر النجاح الذي حققه المعرض في دورته السابقة للعام 2002، ويقدر حجم صناعة البصريات في منطقة الشرق الأوسط بملياري دولار أمريكي، أي ما يعادل 7.35 مليارات درهم إماراتي. تعد منطقة الشرق الأوسط سوقاً ضخمة للمنتجات البصرية التي تستقطب اهتماماً كبيراً من قبل التجار والمتخصصين في هذا القطاع، إضافة إلى جمهور عريض في المنطقة، وسجل معرض الشرق الأوسط الدولي للبصريات منذ افتتاح دورته الأولى في العام 1996 نجاحاً متواصلاً، فيما حققت الدورة السابقة من المعرض للعام 2002 مبيعات قدِرت بأكثر من مليون دولار أميركي، كما يقدم معرض الشرق الأوسط للبصريات فرصة مثالية للمتخصصين في هذا القطاع للالتقاء والتباحث في فرص العمل وإمكانيات تطوير فرص التعاون فيما بينهم للاستفادة من الإمكانيات المتوافرة في أسواق الشرق الأوسط والأسواق المجاورة، كذلك للشركات الدولية والإقليمية المتخصصة في هذا المجال، ممن يسعون إلى زيادة حصصهم وتعزيز حضورهم في هذه الأسواق. واستقطب معرض العام 2002 اكثر من 2100 زائر، بضمنهم عدد من الموردين والموزعين وأطباء العيون والحرفيين والمتخصصين في مجال المنتجات البصرية . ومن المتوقع أن تشارك اكثر من 100 شركة متخصصة في معرض العام 2004، التي ستشهد عرض تشكيلة متنوعة من المعدات البصرية، وتتضمن القائمة مجموعة من الإطارات التي تلائم النظارات الطبية والشمسية، كذلك موديلات جديدة من النظارات الشمسية وتشكيلة من العدسات الطبية والمعدات والتجهيزات البصرية، فضلاً عن العيون الصناعية و معدات الجراحة البصرية، إضافة إلى أدوات ومعدات قطع وصقل العدسات ومختلف المعدات والأدوات الخاصة بهذا المجال. وقالت جاكي ريد، مديرة معرض الشرق الأوسط الدولي للبصريات: «نتوقع مشاركة كبيرة من قبل الشركات الأوروبية في الدورة المقبلة من المعرض 2004، فيما يتوقع أن تشهد مشاركة دول الشرق الأقصى زيادة ملحوظة، خاصة كوريا وتايوان، كما سيشهد المعرض مشاركة كبيرة من قبل دول الشرق الأوسط، حيث يعد المعرض الفريد من نوعه في المنطقة». ويقدم معرض الشرق الأوسط الدولي للبصريات مدخلاً مثالياً للتجار والمتخصصين في الصناعات البصرية للانطلاق إلى أسواق الشرق الأوسط، كما قدم معرض العام 2002 فرصة مثالية للعديد من الموزعين والعارضين، الجدد منهم بصورة خاصة لتعزيز حضورهم في المنطقة، وأعرب عدد من العارضين عن سرورهم بحجم الاستجابة الكبيرة من قبل الزوار على معروضاتهم المختلفة، حيث أشار ماورو مالوبيرتي، مدير التصدير والمبيعات في «LTL سبا» الإيطالية، إلى أن المعرض أتاح لهم فرصة الالتقاء بالتجار والمتخصصين في قطاع البصريات من دول المنطقة وخاصة إيران، مؤكداً على أن الشركة تطمح في افتتاح فرع لها في دبي في العام المقبل لتعزيز حضورها في المنطقة بصورة أكبر. وقال مدير شركة «داهمي المحدودة»، التي سجلت حضورها الأول في معرض الشرق الأوسط الدولي للبصريات 2002: «نحن على ثقة من أن علاقات العمل التي أثمرت عنها مشاركتنا في المعرض، ستسهم في تعزيز مجمل صادراتنا من المنتجات البصرية إلى المنطقة، حيث سيرتفع المبلغ الإجمالي من 300 ألف دولار أميركي إلى مليون دولار أميركي خلال السنة المقبلة».