كان الاثر الاقتصادى للاجتماعات السنوية لمجالس محافظى البنك الدولى و صندوق النقد الدولى التى ستعقد فى دبى يومى 23 و24 سبتمبر عام 2003 ، والفرص العالمية للشركات للاستفادة من اكبر حدث مالى فى الشرق الاوسط محور لقاء امس بين المنسق العام للاجتماعات «دبى 2003» ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية و الاجنبية المعتمدة لدى الدولة. وقد اطلع ابراهيم بالسلاح المنسق العام لاجتماعات «دبى 2003» السفراء العرب والاجانب خلال اللقاء الذى تم بفندق ابوظبى انتركونتننتال امس على الاجراءات اللوجستية و البرتوكولية للاجتماعات. وقال بالسلاح ان «دبى 2003» هو اكبر حدث مالى تستضيفه المنطقة على الاطلاق لاول مرة منذ ان بدات الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين فى واشنطن عام 1946 وستكون له اثار ايجابية مباشرة على دولة الامارات و سيتيح الفرص للشركات العاملة فى المنطقة وللمستثمرين المحتملين الجدد للاستثمار فى دولة الامارات ويعتبر فرصة هائلة للترويج لدولة الامارات كمركز اقليمى اقتصادى بارز. واوضح ان دبى تقوم حاليا لضمان نجاح هذا الحدث العالمى ببناء اكبر مركز للمؤتمرات يضم 25 قاعة اجتماعات تتسع لحوالى ستة الاف شخص مشيرا الى انه يتوقع ان يحضر الاجتماع مابين 16 و20 الف شخص من بينهم عدد من رؤساء الدول ووزراء المالية ورجال المال والاعمال. وحضر اللقاء عدد من المسئولين من بينهم معالى سلطان بن ناصر السويدى محافظ المصرف المركزى. يذكر ان «دبى 2003» هى الجهة المسئولة عن الاعداد لاستضافة الاجتماعات السنوية للبنك الدولى و صندوق النقد الدولى وقد تأسست بمرسوم اصدره سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبى وزير المالية والصناعة الذى يتولى رئاسة اللجنة العليا لدبى 2003. وام
