قال الدكتور عصام الزعيم وزير الصناعة السوري أن جولة المفاوضات الثامنة التي عقدت في دمشق يومي الخميس والجمعة الماضيين مع مفوضية الاتحاد الاوروبي، كانت «إيجابية وجرت بنجاح،» وأن الطرفين قد توصلا إلى «تفاهم مشترك» حول مواقف من قضايا التجارة. وقال الزعيم في حديث لصحيفة تشرين الحكومية نشرته أمس أن الاجتماع الذي ترأسه إلى جانب آن كريستيان لوفلور ومارك بيريني مبعوثي الاتحاد الاوروبي، قد تطرق أيضا عرض الاتحاد دعم وتمويل تنفيذ برنامج لاصلاح وتطوير وزارات القطاع الاقتصادي في سوريا. وقال الزعيم ان سوريا قد عرضت على الجانب الاوروبي برنامج عمل وزارة الصناعة الذي يتعلق بعملية الاصلاح الاقتصادي، وأنه سيجري خلال الاسبوعين المقبلين تنظيم فريق من الخبراء الوطنيين وخبراء منتدبين من منظمة الامم المتحدة للتنمية لتقييم القطاع العام الصناعي والتوصل إلى تحديد عناصر الضعف والقوة فيه. ومشيرا إلى الجولة السابقة حينما طلب الاوربيون تعليق الاجتماع بعد «مأزق» حول ما سمي بالقائمة الممنوعة برسوم محددة يجري تخفيضها سنويا، قال الزعيم ان سوريا وعدت باستبدال القائمة. وأضاف قائلا ان سوريا «قد حققت ما التزمت به وقدمت مقترحا بديلا لقائمة السلع الممنوعة أزال عائق المفاوضات». وخلال الجولة الثامنة، أضاف الزعيم، تطرق الجانبان إلى قضية الصناعات الصغيرة والمتوسطة، موضحا أنه أخبر الجانب الاوروبي أن فريق الامم المتحدة سيأتي لدمشق لتقييم المشروعات الصناعات السورية والخروج باستنتاجات حول السياسات التطويرية المطلوبة. كما تطرق الحديث إلى مشاركة سوريا في الاجتماعات الاوروبية المتوسطية. وقال الزعيم ان سوريا تعلق مشاركتها على الموقف السياسي، مضيفا أنه شرح للجانب الاوروبي أسباب مقاطعة سوريا لهذه الاجتماعات بناء على التوجيهات السياسية. كما وأوضح الزعيم أن سوريا ستشارك في لجنة الشراكة وفي اجتماعات الخبراء التي تتابعها «وتسعى لانجاحها». وحول موضوع الاغراق، قال الزعيم «إن سوريا لم تقم بسياسة الاغراق»، مشيرا إلى أن الاوربيين قد طلبوا الاجابة على مذكرة أرسلوها إلى سوريا بشأن اتهامات الاغراق وقالوا بأنهم تجنبوا اتخاذ خطوات غير ودية بهذا الموضوع. د.ب.ا