حققت مبيعات المشغولات الذهبية بالسوق المحلية تحسنا ملحوظا منذ بداية الشهر الجاري مع استمرار الطلب من قبل المتسوقين الذين يستعدون للسفر حيث شهدت السوق المحلية، نشاطا ملحوظا وقدرت مصادر تجارية نسبة الزيادة بالطلب بحوالي 10% مقارنة بالوضع السائد قبل موسم السفر. وذكر تجار تجزئة ان هناك حركة ونشاطا بالسوق يتوقع أن يستمرا ويتزايد خلال الفترة المقبلة خاصة بعد انتهاء امتحانات الثانوية العامة التي تجري حاليا وتنتهي بالاسبوع الأخير من شهر يونيو الجاري حيث تنشغل العديد من الأسر بهذه الامتحانات مما يحجب شريحة مهمة من الذهاب إلى سوق الذهب. وقال سعيد ميان ان النشاط والحركة ليسا قاصرين على سوق الذهب فقط بل يمتدان الى قطاعات واسواق اخرى مثل الملابس وغيرها مشيرا الى ان ارتفاع أسعار الذهب أثر بشكل نسبي على حجم المشتروات حيث لا يزال البعض يعتقد ان الأسعار الحالية للمعدن الأصفر قابلة للتراجع ولو بعد الصيف ولذلك يوجد اعتقاد صريح لدى البعض بتأجيل المشتريات حتى تتضح معالم وتوجهات سعر المعدن المستقبلية وحتى من لم يؤجل مشترياته قلص من حجمها وخاصة من الجاليات الآسيوية. وأشار حلمي طه الى ان الطلب متنوع ومتوازن على كافة العيارات حيث يتجه الهنود في الغالب إلى عيار 24 باعتبار نظرتهم إلى المعدن كوسيلة ادخار، بينما تتجه بعض الجاليات العربية إلى عيار 22 أو 21 حيث يسود العرف بينهم على استعمال واقتناء هذين العيارين وابرز هؤلاء الجالية المصرية والسودانية، أما اللبنانيون فيميلون الى الذهب عيار 18 والذين يستعملونه كاسسوارات. ويقول ان الاداء بالسوق في تحسن ويعد موسم السفر من أهم المواسم التي ينتظرها تجار التجزئة ونختلف مع ميان بأن اسعار الذهب لم تؤثر كثيرا على المعدن والتأثير محدود حيث ان اضافة بضعة دراهم على سعر الجرام لا يؤثر كثيرا على زبون الذهب الذي يأتي للسوق في هذا الموسم مشيرا الى ان حديث البعض ان مبيعات أقل يعود الى زيادة عدد المحلات التي تعمل بتجارة وبيع المشغولات بينما حجم السوق أو العملاء يكاد يكون ثابتا وهذا معناه توزيع الأرباح على المتسوقين. على صعيد الأسعار سجل سعر المعدن تراجعا خلال الاسبوع الماضي يقدر بحوالي ستة دولارات في الاونصة ليصل الى 324 دولارا و28 سنتا مقابل حوالي 330 دولارا بالاسبوع السابق وذلك بعد حديث عن احتمالات تخفيف حدة الازمة الهندية الباكستانية. وكان الاسبوع قد بدأ بسعر 328 دولارا و60 سنتا يوم السبت، و328 دولارا و45 سنتا يوم الاحد وليبدأ التعاملات بالاسواق الدولية يوم الاثنين ليسجل 328 دولارا و38 سنتا، ويوم الثلاثاء 327 دولارا و55 سنتا وليرتفع مرة اخرى يوم الاربعاء عند 328 دولارا و45 سنتا ثم يتراجع يوم الخميس الى 324 دولارا و28 سنتا ويوم الجمعة الى 324 دولارا و25 سنتا. على صعيد السوق المحلية بلغ سعر العشر تولات 4479 درهما بنهاية الاسبوع مقابل 4549 درهما وبانخفاض 70 درهما بينما بلغ سعر الأونصة 1193 درهما مقابل 1211 درهما بنفس فترة المقارنة وبانخفاض 18 درهما بفترة المقارنة نفسها، بينما بلغ سعر جرام الاونصة عيار 24 بدون مصنعية 38 درهما و25 فلسا مقابل 39 درهما وثمانية فلوس مقابل 36 درهما و32 فلسا، وعيار 21 بسعر 33 درهما و35 فلسا مقابل 34 درهما و19 فلسا، وعيار 18 بسعر 28 درهما و60 فلسا مقابل 29 درهما و17 فلسا.