توقع مصدر مسئول في صناعة الاعلان حدوث تطور نوعي في قطاع الاعلانات الخارجية في ظل النمو الاقتصادي، الذي تشهده دبي وتعاظم دورها على خارطة التجارة العالمية واطلاقها العديد من المشاريع العملاقة. مشيرا إلى ان قطاع الاعلانات الخارجية المتنقلة سيحقق نموا قدره 15% خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي. وقال محمد عبيد الملا مدير عام «مؤسسة دبي للاتصالات» ان سوق الاعلانات على سيارات المؤسسة شهد منذ بداية العام الجاري نموا ملحوظا في ظل الازدهار الاقتصادي الذي تحققه دبي واستقطابها لأبرز الشركات الدولية واطلاقها العديد من المشاريع العملاقة مثل مشروع النخلة ومشروع تطوير مطار دبي الدولي ومشروع مدينة دبي فستيفال سيتي ومشاريع شركة اعمار وغيرها من المشاريع التنموية الرائدة التي تصل تكلفتها الى مليارات الدراهم. وأضاف الملا: ان حكومة دبي وطموحاتها بأن تصبح الامارة مركز المال والأعمال المفضل في العالم وسعيها الدؤوب لتجسيد هذه هذه الرؤية عبر خطط واستراتيجيات منهجية واستقطابها المتواصل للاستثمارات متعددة الجنسيات واطلاقها أكبر حملة تطوير إداري على مستوى المنطقة، يجعلنا أكثر تفاؤلا بالمستقبل ويتيح أمام قطاع التسويق والاعلان الخارجي فرصة كبيرة بالمزيد من الازدهار. وأوضح الملا: ان مؤسسة دبي للمواصلات وتجاوبا مع هذه الطموحات، تسعى الى تطوير ادائها وتعزيز اسطولها لتوفير أفضل خدمات النقل وأكثرها تميزا لخدمة العملاء. يذكر ان مؤسسة «دبي للمواصلات» أعلنت عن تحديث اسطولها بشراء صفقة جديدة من السيارات تضم 473 سيارة. ومن جانبه توقع فتحي ال محمد المدير التنفيذي لشركة الوسائل الذهبية للاعلان GMI الوكيل الحصري للاعلان على سيارات «مؤسسة دبي للمواصلات» ان ترتفع نسبة المعلنين على اسطول المؤسسة بنسبة 15% خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي. وأضاف: ان ازدياد أهمية دبي كمركز تجاري وسياحي عالمي والاعلان عن العديد من المشاريع الاقتصادية الكبيرة والنجاح المدوي لمهرجان دبي للتسوق سوف يعزز صناعة الاعلان عامة والاعلان الخارجي المتنقل خاصة. وأوضح فتحي ان مهرجان التسوق 2002 ساهم بزيادة نسبة الاعلانات على سيارات مؤسسة دبي للمواصلات بنسبة 25% خلال شهر مارس الماضي، مشيرا الى ان زيادة أعداد اسطول المؤسسة سيعزز من عملية انتشار هذه الوسيلة الاعلانية وايصالها إلى أكبر شريحة من المستهلكين. وتعد دبي أبرز سوق للاعلان الخارجي على مستوى المنطقة ومؤسسة دبي للمواصلات هي أول مؤسسة عربية تبتكر وتطلق مثل هذه الخدمة الاعلانية في الشرق الأوسط. وتعد الامارات ثاني سوق اعلاني في المنطقة بعد السعودية بحجم انفاق اعلاني قدره نحو 250 مليون دولار عام 2001، تصل نسبة الاعلان الخارجي منه الى 4%.