تعتبر مشاركة الرعاة الرئيسيين في مفاجآت صيف دبي منذ انطلاقتها في عام 1997 من اهم عوامل نجاح الحدث، وتفعيل دوره في تنشيط قطاعي السياحة وتجارة التجزئة على وجه الخصوص خلال فصل الصيف. وتعد جمبو للالكترونيات من الشركات الرائدة التي باشرت اعمالها في دبي منذ عام 1975، وساهمت بشكل كبير في تعزيز مكانة الامارة كسوق متميزة للمنتجات الالكترونية الحديثة والمتطورة في المنطقة، وإلى جانب دورها في تنشيط وتفعيل قطاع تجارة التجزئة حرصت جمبو على رعاية الفعاليات الكبرى في امارة دبي ومن ضمنها مفاجآت صيف دبي. واشار فيشيش باتيا مدير العمليات في جمبو للالكترونيات ان جمبو تشارك للعام الثالث على التوالي في رعاية مفاجآت صيف دبي، حيث سبق وان قامت برعاية الحدث في عام 1998 و1999. واكد باتيا ان رعاية جمبو للالكترونيات لمهرجان دبي للتسوق 2002 انعكست ايجابا على حجم الاعمال وفاقت النتائج التوقعات كافة، مبديا ثقته بان رعاية مفاجآت صيف دبي ستعزز من مكانة الشركة في السوق وستحقق العوائد المرجوة. وكشف ان جمبو للالكترونيات تمثل العديد من الماركات العالمية مثل نوكيا وسوني وكومباك، الامر الذي يعطي زخما كبيرا لرعاية احداث كبرى كمفاجآت صيف دبي، وتعتبر جمبو من خلال انخراطها في هذه الاحداث بمثابة بوابة لهذه الماركات العالمية الكبرى لتعزيز مكانتها في السوق المحلية والاقليمية على اعتبار مفاجآت صيف دبي حدثا سياحيا وتسويقيا يأخذ طابعا اقليميا وعالميا إلى حد كبير. واشار باتيا إلى ان رعاية جمبو للالكترونيات لا تقتصر على الفعاليات الرئيسة التي ينظمها مكتب المفاجآت، حيث ستقدم ايضا الركن الالكتروني وركن كاسيو ضمن فعاليات مفاجآت صيف دبي 2002. وافاد بان النتائج التي حققتها جمبو للالكترونيات في رعاية الاحداث الكبرى في دبي ومن ضمنها مفاجآت صيف دبي تتناسب مع حجم الانفاق على المشاركة في رعاية الحدث، مستشهدا بالنتائج الايجابية التي حققتها جمبو من خلال مشاركتها في مهرجان دبي للتسوق 2002 كراع رئيسي، حيث وصل عدد رواد متاجر جمبو كافة إلى 150 الف متسوق خلال المهرجان، فيما حققت المبيعات زيادة بنسبة 30%. ولفت باتيا إلى ان مفاجآت صيف دبي منذ انطلاقتها حققت نتائج ايجابية تمثلت في تنشيط قطاع تجارة التجزئة إلى حد كبير، ولم يعد فصل الصيف موسم السفر ومغادرة الدولة لتمضية الاجازات السنوية كما في السابق. واضاف بان العروض الترويجية الفريدة التي تشهدها دبي خلال المفاجآت والاسعار التشجيعية التي تقدمها الفنادق والشقق الفندقية في دبي ساهمت بشكل كبير في تنشيط الحركة التجارية في الامارة.