دعا عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي المسئولين في تونس إلى اقامة وحدات للانتاج والتوزيع لتلبية احتياجات اسواق الامارات ومنطقة الخليج وآسيا الوسطى وشرق افريقيا. واكد المطيوعي على ان دبي وتونس بامكانهما تطوير التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري من خلال الجهود الترويجية والتسويقية التي تشمل تنظيم زيارات للوفود الاقتصادية والبعثات التجارية، والمشاركة في المعارض الدولية التي تقام لدى كلا الطرفين. جاء ذلك لدى استقبال مدير عام الغرفة صباح امس للوفد الاقتصادي والتجاري التونسي الذي يترأسه الهادي الجيلاني رئيس اتحاد غرفة الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية في تونس، وحضره ممثلو الملحقية التجارية التونسية ومكتب الترويج السياحي التونسي بالدولة، اضافة إلى عدد من رجال الاعمال والمستثمرين التوانسة والعرب بالامارات. واضاف المطيوعي ان جملة المبادلات التجارية بين تونس والامارات عبر دبي في عام 2000 بلغت حوالي 88 مليون درهم. وقال: لاشك في ان تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية، وتنميتها سوف يسهم في تنشيط حركة الاستثمارات المشتركة بين البلدين. واضاف: لقد قامت حكومة دبي بتنفيذ مبادرات متقدمة في سبيل تطوير وتعزيز بنيتها الاقتصادية حيث قامت بتدشين عدد من المشاريع الاقتصادية الاستراتيجية الهامة، بينها مدينة دبي للانترنت، ومركز المعلومات التقنية، ومركز دبي المالي العالمي، ومشروع التجارة الالكترونية، ومشروع الحكومة الالكترونية، ومركز دبي للمعادن الثمينة والسلع، وذلك للمحافظة على تقدمها كمركز متطور للاعمال في منطقة الشرق الاوسط ولتقديم افضل الخدمات لقطاع الاعمال والجمهور، كما قام القطاع الخاص بتنفيذ عدد من المشاريع الهامة في قطاعات الصناعة والتجارة والخدمات، وقد حفزت رزمة الحوافز الاستثمارية التي تقدمها حكومة دبي اكثر من 2500 شركة ومؤسسة اقليمية ودولية لاتخاذ دبي والمنطقة الحرة لجبل علي والمنطقة الحرة بمطار دبي الدولي، وغيرها مقرا اقليميا لانشطتها. وعلى ضوء هذه الحقائق الايجابية المشجعة فاننا ندعو رجال الاعمال والمستثمرين من تونس للاستفادة من المناخ الملائم في دبي باقامة وحدات للانتاج والتوزيع لتلبية اسواق دولة الامارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج واجزاء من آسيا الوسطى وشرق افريقيا التي تشكل جميعها سوقا اقليمية مستوردة من الدرجة الاولى يقدر عدد المستهلكين فيها بحوالي 1.5 مليار مستهلك.وتستضيف دبي حاليا 50 مركزا تجاريا ومكتب تمثيل تجاري حكومي تعمل جميعها للترويج لمنتجات بلدانها ودراسة السوق واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في دبي كما تعمل للترويج الاستثماري في بلدانها. وتحدث الهادي الجيلاني رئيس اتحاد غرفة الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية مشيرا إلى الوضع الاقتصادي والاستثماري المشجع في تونس في شتى المجالات بدءا من صناعة النسيج وحتى السياحة والزراعة وتقنية المعلومات والتي حققت فيها تونس مركزا متقدما. معربا عن امله في ان تكون تونس نقطة جذب الاستثمارات الخليجية والعربية وان يستفيد الطرفان من الامكانات المتاحة لكليهما. وقال ان تونس لديها 2400 مؤسسة اوروبية تحقق انجازات وارباحا كبيرة، كما ان دبي تحقق النجاح تلو النجاح مما يشجع على قيام شراكة بين البلدين. وذكر المطيوعي في تصريحات صحفية ان هناك العديد من رجال الاعمال والمستثمرين بالدولة الذين طلبوا معلومات لشراء شركات القطاع العام التونسي.