اعلنت الحكومة الموريتانية أمس عن اتخاذ إجراءات لزيادة الانتاج الزراعي بعد العجز الكبير المسجل في إنتاج الحملة الزراعية للفترة 2001-2002، نتيجة الامطار الغزيرة وموجة البرد التي ضربت جنوب البلاد في يناير الماضي. وقال شياخ ولد اعلي وزير الاتصال في تصريحات بثتها وكالة الانباء الموريتانية الرسمية ان مجلس الوزراء صادق في اجتماعه الاسبوعي يوم الاربعاء جملة من الاجراءات تستهدف في المقام الأول زيادة الانتاج الزراعي الخام من الحبوب في الزراعة المروية. وتشتمل هذه الاجراءات توفير قروض زراعية وتسوية مديونية المنتجين المتضررين والتموين بالمدخلات وفك العزلة عن المساحات الزراعية وتسويق الانتاج وإنجاز برنامج لمكافحة الطيور الضارة وإعادة تأهيل المساحات الزراعية. وتحاول الحكومة الموريتانية سد الفجوة الغذائية الكبيرة الناجمة عن كارثة الامطار الغزيرة التي اجتاحت ثلاثا من أكبر محافظات الجنوب الزراعية في 9 و 10 و 11 يناير الماضي والتي بلغت 35% من إنتاج البلاد من الحبوب وبخاصة من مادة الارز الخام الذي يعتبر المادة الاستهلاكية الأولى في موريتانيا. وكان الانتاج الزراعي للبلاد قد بلغ 856،81 طنا من الحبوب خلال الحملة الزراعية 2000-2001 لكنه انخفض إلى قل من 60 ألف طن خلال حملة 1002 و2002. وستبدأ الحملة الزراعية المقبلة في أواخر يوليو المقبل. يذكر أن كارثة يناير الماضي أدت إلى مصرع 22 شخصا ونفوق أكثر من 100 ألف رأس من الماشية وإتلاف 70 هكتارا من المساحات المزروعة وتشريد 10 آلاف أسرة. ووجهت الحكومة نداء دوليا للمساعدة على مواجهة الآثار الناجمة عن تلك الكارثة. د.ب.ا