اتفقت عشر دول عربية شاركت في اجتماع مجلس الوحدة الاقتصادية العربية في نواكشوط، على تركيز جهودها على قطاعي الزراعة والثروة السمكية لتحقيق التكامل الاقتصادي، وتقوية التبادل التجاري اعتمادا على مقدرات الدول العربية في هذين القطاعين الحيويين. وقالت فائزة أبو النجا وزيرة الدولة المصرية للشئون الخارجية خلال مؤتمر صحفي مساء أمس الأول في العاصمة الموريتانية عقب اختتام الدورة الـ 75 للمجلس ان دورة نواكشوط «كانت ناجحة بكل المقاييس خصوصا أنها أعادت للعرب الامل في توحيد جهودهم لعمل اقتصادي مركز يعتمد في المرحلة الاولى على قطاعات الزراعة والثروة البحرية والمصائد». وأضافت أنه تم الاتفاق على آليتين إحداهما خاصة بتنمية الاستثمار في الدول العربية والاخرى بتنمية التجارة العربية، مما سيعطي دفعا قويا لجهود التكامل الاقتصادي العربي. وقالت ان آلية الاستثمار العربي «خطوة هامة تقوم على أساس خارطة واضحة المعالم تمثل استيراتيجية للاستثمار العربي وتحدد آفاق الاستثمار المتاح في الدول العربية حتى تتمكن القطاعات النوعية واتحادات العمل النوعية مثل قطاعات البناء والتجارة والتسويق من الاطلاع على ما هو متاح من فرص الاستثمار في الدول العربية». وفيما يتعلق بإنشاء الشركة العربية للتجارة والتسويق قالت الوزيرة المصرية انه تم الاتفاق على أن يبدأ العمل فورا وان تقوم الشركة في بداية عملها بتطوير تدريجي سيبدأ أولا بقطاع الزراعة والثروة السمكية ومصايد الاسماك. وقالت ان الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد الطايع حث الوزراء العرب خلال استقباله لهم أمس الأول على أهمية إتاحة وسائل نقل بري وبحري وجوي لتسهيل عملية التجارة والاستثمار بين الدول وأهمية توفير قاعدة من بيانات المعلومات حول مجالات الاستثمار، والتي تعمل من أجل تحقيقها الوحدة الاقتصادية العربية. د.ب.ا