يعاني قطاع السياحة في الهند من انخفاض حاد في عدد السياح بعد طلب السفارات الاجنبية من رعاياها مغادرة البلاد نتيجة التوتر القائم بين الهند وباكستان. ويعاني قطاع السياحة الهندي ايضا بشكل كبير من جراء الاحداث الطائفية بين الهندوس والمسلمين في اقليم غوجرات الهندي اضافة الى ما يجري حاليا من تصعيد عسكري بين الهند وباكستان والتصريحات التي لاتخلو من اشارة الى حرب قد تكون مدمرة. وقال مسئول قطاع السياحة الهندية مهراج واهي فى تصريح صحفى أمس ان الحكومة الهندية بصدد تطوير هذا القطاع في مختلف الولايات لما له من اهمية بالغة فى جلب العملة الصعبة للبلاد. واضاف مهراج ان التوتر القائم بين نيودلهي واسلام اباد القى بظلاله على حركة السياحة واجل العمل بتطوير قطاع السياحة حاليا بكافة المدن والاماكن السياحية الاخرى. وكان مطار نيودلهي وحده قد شهد مغادرة نحو 60 الف مواطن اميركى بعد طلب الادارة الاميركية من رعاياها مغادرة الهند وباكستان اضافة الى عدة مئات من الاجانب والاوروبيين. كما طالبت كل من بريطانيا واستراليا ونيوزلندا رعاياها بمغادرة الهند تحسبا لاندلاع حرب مدمرة بين الجارتين النوويتين. وقالت وزارة السياحة الهندية فى بيان لها ان الهند تستقبل سنويا نحو مليونى ونصف مليون سائح من مختلف دول العالم. واضافت ان عدد السياح الاميركيين يشكل الرقم الاول سنويا من جملة عدد السياح مشيرة الى ان موسم السياحة المقبل سيكون الاسوأ بعدما انخفض عدد السواح بشكل كبير وانه سيؤثر سلبا على اقتصاد يعتمد على عدة مصادر ومنها قطاع السياحة. واضافت الوزارة ان خططها المستقبلية لتطوير قطاع السياحة كانت ستحقق نموا بنسبة 14% ولكن نتيجة تدهور الاوضاع الامنية والسياسية بين اسلام اباد ونيودلهى اصيب قطاع السياحة بشلل كبير ادى الى انخفاض معدل النمو الى 12% منذ مطلع شهر يونيو الجاري. كونا