يشهد قطاع الصيرفة والبنوك في الشرق الأوسط نموا كبيرا في الإقبال على التطبيقات البنكية إلكترونيا عبر الإنترنت، في الوقت الذي يستعد فيه لاستقبال المزيد من الابتكارات الجديدة في تقنية المعلومات، والتي ينتظر أن تمكن المؤسسات الرائدة العاملة في المنطقة على الاحتفاظ بعملائها الذين يتزايد حجم استعمالهم لخدماتها أثناء التنقل، وفقا لتصريحات كبريات الشركات المتخصصة في الأعمال المصرفية الإلكترونية، المشاركة في المؤتمر الذي تنظمه شركة «أي أي أر» في دبي، خلال الفترة من 21 - 24 سبتمبر، تحت الاسم «الصيرفة الإلكترونية»، e-Bank 2002. وتعتبر شركة «كمبيوتر نتورك سيستمز - سي ان أس»، وهي شركة تعمل في مجال تكامل الأنظمة، ومقرها دبي، في وضع يؤهلها للتصدي لمسألة الأعمال المصرفية الإلكترونية، والطلب عليها في المنطقة، إذ تتمتع الشركة بخبرة تزيد على عقد من الزمن في تزويد، ودعم، أجهزة الخدمة المصرفية الذاتية، لكبرى الشركات والمؤسسات المالية في المنطقة. وقال نيكولاس بركات، مدير العمليات المصرفية والمالية في «سي ان أس»: «يتسارع نمو الأعمال المصرفية الإلكترونية في المنطقة بوتيرة لا يمكن تخيلها، ويعود ذلك أساساً إلى ان المؤسسات المالية في المنطقة، تنظر لتطوير هذا النوع من العمليات، على أنه فرصة لزيادة مستوى رضا عملائها، ولخفض تكاليف التشغيل، وسيوفر لنا مؤتمر الصيرفة الإلكترونية 2002 فرصة عظيمة، للالتقاء مع كبار الشركات المالية وكبرى المصارف الموجودة في المنطقة، لكي نبين لهم الفوائد الجمة للأعمال المصرفية الإلكترونية». ويشارك بنك meBANK، وهو أحد البنوك التابعة لمجموعة بنك الإمارات الدولي، بدور أساسي في رعاية هذا المؤتمر المصرفي السنوي، إلى جانب شركة «سي ان أس». وعلق لويس أ.سكوت، المدير العام لأعمال التجزئة المصرفية، في بنك الإمارات الدولي قائلاً: «لقد أثبت meBANK ريادته في الأعمال المصرفية الإلكترونية، عن طريق استخدامه للحلول المصرفية المبتكرة والأحدث من نوعها في العالم. وليس هناك من طريقة أفضل لإثبات دعمنا لهذه الصناعة في المنطقة، إلا من خلال مشاركتنا ودعمنا لمؤتمر المصرف الإلكتروني 2002، وإننا نتطلع لأن نكون جزءاً مكملاً لهذا المؤتمر، الذي يتميز بالنظرة المستقبلية». وتبين الاتجاهات الحديثة في الشرق الأوسط أن رضا العملاء، فيما يتعلق بالأعمال المصرفية، يرتبط بشكل متزايد بالابتكارات التقنية، ويأتي ذلك مع تزايد الطلب في المنطقة على خدمات أكثر، وأفضل، ويلاحظ أن الأعمال المصرفية أصبحت أقل ارتباطاً بالوصول إليها من خلال أفرع المصرف، وتزايد ارتباط هذه الأعمال بتوفر البيانات المالية والمصادر، على مدار الساعة. ويعتبر اثنان من رعاة مؤتمر المصرف الإلكتروني 2002، وهما شركة «اس ايه اس»، وشركة «ايه ب كيو زاوية»، هذه التطورات أمراً محورياً على جدول أعمال المؤتمر. وقال نيل دويل، مدير الخدمات الفنية لدى شركة «اس ايه اس»، وهي شركة عالمية لإنتاج البرمجيات: «لقد عملت «اس ايه اس» مع قطاع الخدمات المالية في الشرق الأوسط طوال الخمس وعشرون سنة الماضية، وقامت بتطوير حلول نالت جوائز لكل من إدارة أداء المؤسسات، وتحليل المخاطر، وإدارة العملاء وقنوات التوزيع، وتفخر «اس ايه اس» اليوم برعاية مؤتمر المصرف الإلكتروني 2002، وتأمل بأن تتمكن من تثقيف المشاركين في المؤتمر بالكيفية التي يمكن بواسطتها تطويع التقنية لخدمة مؤسساتهم، والأهم من ذلك خدمة عملائهم». وأضاف هاني المسقطي، مدير المبيعات لدى «أيه ب كيو زاوية» المحدودة، التي تعمل في تقديم الخدمات المالية عبر الإنترنت قائلاً: «يرتبط العمل على تكامل الأنظمة التقنية الحديثة، ورفع مستواها بشكل مؤثر، بإدارة التغيير، أكثر من ارتباطه بإدارة التقنية. وأقل ما يمكن قوله عن مشاركة الخبرة التي اكتسبت على نطاق المؤسسات، في مؤتمر كهذا سوى أنها تجربة لا تقدر بثمن». سيوفر مؤتمر الصيرفة الإلكترونية 2002، وبعد عقد مؤتمرين مماثلين بنجاح في عامي 2000، و2001، منتديً للنقاش بين الخبراء العاملين في المصارف، والمؤسسات المالية، الدولية والإقليمية، حول عدد من المواضيع مثل: استراتيجيات الأعمال الناشئة، والخدمات المحدثة، وخبرات العملاء، وتمكين التقنيات. وقالت أنكا ويستلي، مديرة مشروع المصرف الإلكتروني 2002، لدى شركة «اي اي ار» المنظمة للمؤتمر: «لقد أظهر المشاركون، هذا العام، انهم مهتمون بشدة في مناقشة المسائل المرتبطة مباشرة برضا العملاء، ويعني ذلك الخدمات المحسنة، والتقنيات التي تمكن الحصول على تلك الخدمات». وسيتيح مؤتمر المصرف الإلكتروني 2002 الفرصة للمشاركين فيه، للاستماع مباشرة لما يقوله الرواد العاملون في هذا القطاع، عن أكثر المسائل إثارة فيما يتعلق بالأعمال المصرفية الإلكترونية في الشرق الأوسط، ومن بينها: الخدمات الذاتية على شبكة الإنترنت، وإدارة علاقات العملاء الإلكترونية، والقروض الإلكترونية، والتأمين الفوري، ومنع الاحتيال. ومن بين المؤسسات التي أكدت ترشيح متحدثين تنفيذيين من بين العاملين لديها كل من: «المجموعة المصرفية العربية»، «البنك العربي الوطني»، و«سيتي بنك»، و«كريديه سويس»، و«بنك HSBC الشرق الأوسط». أما شركة «سي أن أس»، meBANK، و«اس ايه اس»، و«زاوية. كوم» فقد أكدت مشاركتها كشركات راعية لمؤتمر المصرف الإلكتروني 2002.