قال علي رودريغيز أمين عام منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ورئيس الشركة الوطنية للنفط في فنزويلا، في تصريحات نشرت أمس، أن بلاده تتطلع إلى استثمار خبرة قطر في مجال استخراج الغاز وبيعه، وفتح أبواب التعاون بين البلدين في هذا المجال. وذكر في حديث مع صحيفة الشرق أن التعاون في مجال الغاز يمثل خطوة أولى نحو التعاون بين قطر وفنزويلا، مضيفا أن المجالات بينهما عديدة وسيتم استثمارها في المستقبل. ونفى وجود أي علاقة بين الجولة التي يقوم بها حاليا لعدد من دول أوبك واعتزام بلاده ترشيح شخص آخر يخلفه في منصبه في المنظمة. وأشار رودريغيز إلى عدم وجود مزاحمة بين دول أوبك في موضوع الترشيح وقال «لا أتصور وجود مرشح عربي قد يقلل من فرصة فوز المرشح الفنزويلي كما أن وجود مرشح فنزويلي لن يقلل بدوره من فرصة المرشح العربي» مضيفا أن الكلمة النهائية ستكون لوزراء أوبك الذين سيجتمعون في 27 من هذا الشهر. واستبعد مسألة انتهاء منظمة أوبك قائلا «لدى الجميع قناعة بأهمية استمرارية هذه المنظمة سواء من داخلها أو من خارجها والكل متفق على أن استمراريتها فيه مصلحة الجميع». وقال ان صورة بلاده منذ وصول الرئيس هوغو شافيز للحكم قد تغيرت في المنظمة بعد أن كانت توجه إليها التهم بعدم التزامها بالحصة المخصصة لها، وقال «جميع وزراء الطاقة في المنظمة يعترفون حاليا بمسألة احترام فنزويلا بالكوتا (الحصة) المخصصة». وقال ان جميع الاطراف متفقة على السعر الذي يتراوح بين 22 و28 دولارا للبرميل مشيرا إلى أن الجانبين الاوروبي والروسي أيضا يتفقان مع أعضاء أوبك في هذا الشأن «وإن كان بالاعلى أو بالهبوط في الاسعار حيث يتفقون على أن السعر المناسب ما بين 20 ـ 25 دولارا». وحول سعي الولايات المتحدة للوصول إلى بحر قزوين الغني بالنفط ومدى تأثير بدء الانتاج فيه على أوبك قال رودريجيز أن «بدء الانتاج في تلك المنطقة (قزوين) لن يؤثر على منظمة أوبك التي تسيطر حاليا على 50% من الانتاج العالمي». وقال ان استهلاك النفط اليومي سيرتفع من 76 مليون برميل إلى 106 ملايين «وهذا ما يوضح زيادة الطلب على العرض في الوقت الحالي خاصة مع تزايد نضوب العديد من الحقول في العديد من الاماكن في العالم». ـ د.ب.أ