من المنتظر على ما يبدو ان يزداد مخزون الحبوب المدعومة لدى الاتحاد الاوروبي والذي لم يجد طريقه الى السوق بعد هذا العام، رغم المحاولات الرامية لعلاج تلك الزيادة المزمنة في انتاج الاتحاد من الحاصلات الزراعية. وبحلول نهاية الموسم الزراعي 2001 ـ 2002 في 31 مايو عرض المزارعون 4.174 ملايين طن على الاقل من الحبوب للبيع ضمن مخزونات الاتحاد الاوروبي المدعومة في الدول الرئيسية التي تحقق فائضا في الانتاج وهي المانيا وفرنسا وبريطانيا والنمسا وفنلندا والدنمارك. وذكرت ارقام مبدئية جمعتها رويترز من وكالات وطنية لدعم المزارعين بشراء حاصلاتهم ان هذا المستوى يزيد بنحو 42 الف طن عن المستوى البالغ 4.132 ملايين طن الذي عرضه المزارعون للبيع في الموسم السابق 20002001. ومن الممكن ان يرتفع الاجمالي عن هذا المستوى مقارنة بمستواه في الموسم السابق اذ لا تزال وكالات وطنية عديدة لدعم المزارعين تبحث العروض التي تقدم بها مزارعون في اللحظات الاخيرة. ويقوم الاتحاد الاوروبي بدعم المزراعين بضمان شراء بعض الحاصلات باسعار لاتقل عن مستوى معين. وفي حالة عجز المزارعين عن بيع القمح والشعير وغيرهما من الحبوب الاخرى في الاسواق التجارية فانه يكون من حقهم بيعها للاتحاد الاوروبي بسعر محدد بلغ في نهاية مايو 107.82 يورو للطن. وحمل محللون متخصصون في اسواق الحبوب محاولات الاتحاد الاوروبي لتحرير التجارة ضمن عوامل اخرى مسئولية الزيادة الكبيرة في المخزونات الراكدة خاصة في المانيا التي تشكل مركز مشكلة تلك المخزونات. كما حمل محللون آخرون المزارعين في الشطر الشرقي من المانيا مسئولية تلك الزيادة لقيامهم بانتاج حبوب بملايين الاطنان لا امل لديهم في بيعها. رويترز