تسارع المصارف العالمية العاملة في المنطقة إلى تركيب نظم تقنية معلومات تمنحها قدرات تنافسية كبيرة في مواجهة المصارف المحلية والإقليمية المنافسة لها، وذلك على حد قول نايجل سبير، مدير المبيعات في شركة كامبيستا تكنولوجيز لمنطقة الشرق الأوسط. وقد أعلنت ثلاثة مصارف عالمية رائدة مؤخرا أنها بصدد تركيب نظم إدارة أموال متطورة في فروعها في منطقة الشرق الأوسط بهدف جذب العملاء من قطاع الشركات. تابع سبير قائلا: «هذا بمثابة تنبيه للمصارف المحلية والإقليمية. فالنظم التي تركبها هذه المصارف العالمية في منطقة الشرق الأوسط ستتيح لها قدرات ومزايا تنافسية هائلة في مواجهة المصارف التي لا تمتلك مثل هذه التقنيات. وبالنظر إلى الكم الهائل من الأموال التي تتعامل بها شركات ومؤسسات مثل شركات الطيران ومؤسسات الخدمات العامة، على سبيل المثال، فإن النظم التي تتيح لها إدارة هذه الأموال في الزمن الحقيقي تؤثر بشكل كبير على ربحيتها». يذكر أن شركة كامبيستا تكنولوجيز دشنت عملياتها في منطقة الشرق الأوسط مؤخرا وتقدم مجموعة متكاملة من التطبيقات بدءا من تطبيقات الأعمال المصرفية التجزئية وحتى التطبيقات المتطورة لإدارة الأموال في الشركات. وقد جاءت الشركة إلى حيز الوجود عقب شرائها من قِبل الإدارة السابقة لشركة «بروكات». هذا ويسهم التنوع في نظم الدفع والطلب المسجل من العملاء على الخدمات الإلكترونية وعلى تقنيات المعالجة المباشرة حتى السداد (Straight Through Processing) مجتمعا مع الاندماجات المتزايدة في القطاع المصرفي، في خلق تحديات كبيرة بالنسبة للمصارف. وتوجه كامبيستا خدماتها إلى المصارف التي تسعى لتقديم خدمات مصرفية مؤسساتية على الإنترنت في فترة زمنية قصيرة ولكنها تريد في الوقت ذاته الحفاظ على المرونة التي تمكنها من توسعة وتعزيز خدماتها في المستقبل. وقد صرح سبير بأن الشركة الجديدة سجلت اهتماما كبيرا بحلولها من عدد من المصارف المحلية والإقليمية كما تتوقع أن تعلن عن إبرامها صفقة في المستقبل القريب. وقال: «من الواضح أن هذا الموضوع يلقى اهتماما كبيرا من كبار المدراء في المصارف. فغالبية الناس الذين نتحدث إليهم يدركون العواقب الوخيمة التي ستنتج عن عدم اتخاذ أي إجراء في هذا المجال»