دعا أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ليلة الثلاثاء/الاربعاء إلى إعادة الاموال والاستثمارات العربية في الخارج لدعم جهود الدول العربية، الرامية إلى تحقيق وحدتها الاقتصادية وزيادة حجم مبادلاتها التجارية. وقال أحمد جويلي في كلمة أمام الخبراء الذين شاركوا في الاجتماع التحضيري لاجتماع وزراء الاقتصاد الاعضاء في مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، أن عودة جزء من الودائع والاستثمارات العربية في الخارج «سيشكل مناعة للاقتصاد العربي ككل ودعما كبيرا للجهود التي تبذل من أجل تحقيق التكامل الاقتصادي العربي وزيادة التبادل التجاري وتدفق المزيد من الاستثمارات البينية العربية». وشدد جويلي على ضرورة أن يعتمد العرب على الذات ويعولوا على مواردهم الذاتية لمواجهة التحديات الاقتصادية المتفاقمة. وتبدأ أعمال الدورة الـ 57 للاجتماع الوزاري لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية في نواكشوط أمس. وسيشارك في هذا الاجتماع الذي يستمر يومين وينعقد للمرة الاولى في موريتانيا، وزراء الاقتصاد في الدول العربية الاعضاء في المجلس. ويعكف المشاركون على بحث آفاق تعزيز العمل الاقتصادي العربي المشترك في ضوء قرارات قمة بيروت العربية ومحاولة تنشيط مشروع قيام منطقة تجارة حرة بين الدول العشر الاعضاء في المجلس. وسيتناول الاجتماع عددا من الموضوعات منها إنشاء آلية لتنمية الاستثمار وأخرى لتنمية التجارة البينية بين الدول العربية، واتفاقية الاكاديمية العربية للاعمال الالكترونية وشركة التسويق والتجارة وشركة التجارة الالكترونية. يذكر أن المجلس الذي يعتبر منظمة متفرعة عن الجامعة العربية أنشأ في يونيو 1957 بقرار من الجامعة، وعقد أول اجتماع له عام 1964. ويضم المجلس في عضويته موريتانيا ومصر والاردن والعراق والسودان وليبيا والسلطة الفلسطينية والصومال وسوريا واليمن. ويسعى المجلس الذي يوجد مقره في القاهرة إلى تحقيق الاندماج والتكامل العربي على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. ـ د.ب.أ