اعلنت شركة سيتا المتخصصة في مجال توفير الحلول المتكاملة في الاتصالات وتقنية المعلومات لصناعة النقل الجوي عن قرب الانتهاء من مشروع توفير وتركيب وتشغيل عدد من الانظمة لتقنية المعلومات ، في مطار دبي الدولي بتكلفة 26 مليون دولار (95.7 مليون درهم) وذلك في اطار عملية النمو والتوسع المستمرة التي يشهدها المطار. وقالت الشركة انه قد تم ربط البنية التحتية لانظمة الاتصالات والمعلومات خلال فترة ثلاث سنوات ابتداء من العام 1999 وذلك حسب الاتفاقية الاصلية، اضافة إلى تعديلات في الطلب جعلت قيمة المشروع ترتفع إلى 26 مليون دولار. وخلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته الشركة على هامش مشاركتها في معرض الشرق الاوسط لبناء وتموين المطارات قال هاني الاسعد رئيس الشركة لمنطقة الشرق الاوسط وافريقيا ان الشركة تعد حاليا للمرحلة النهائية لآخر طلب تعديل وهو القيام بعمل تكامل على نطاق صغير للأنظمة الجديدة عبر أرجاء المطار، والجدير بالذكر أن كافة أنظمة المطار قد تم تشغيلها في نظام شبكي مثل الحرم الجامعي باستخدام أحدث تقنيات(ATM) كما تم إكمال كابل الألياف البصرية مما يوفر بنية اتصالات معتمدة وعالية السرعة عبر أرجاء المطار وسهل استخدام تقنيات الانترنت وتطبيقات ويب (WEB). واضاف ان سيتا وفرت حلا متكاملا شمل الاستشارات والتصميم وإدارة المشروع وتوفير الأجهزة والتركيب وضمان الجودة وأنظمة السلامة والإجراءات وتشغيل وربط الأنظمة الحديثة التركيب مع البنية الحالية التي تم توفيرها من متعاقدين آخرين. من جانبه صرح خضر عطر نائب الرئيس لأنظمة المكاتب وخدمات المطار ان النجاح في عمليات المطار الناجحة وقليلة التكاليف هو تنفيذ بنية تحتية متكاملة لنظم المعلومات عبر حرم المطار كله، مؤكدا استمرار الشراكة مع مطار دبي الدولي في المستقبل للتطوير المشترك لمطار «ذكي». الذي من المفترض ان يدخل حيز التنفيذ خلال السنوات القليلة المقبلة. ويتضمن المشروع قيام سيتا بتركيب أنظمة مختلفة وجعلها متكاملة مع شبكة الاتصالات المركزية بتقنية (ATM) ومن بينها الربط بين نظام النداء ونظام إنذار الحريق، والربط بين أنظمة المراقبة الداخلية (CCTV) ونظم المراقبة الأمنية (SACS)، والربط بين نظام مناولة العفش ونظام البوابات الدوارة ونظم المراقبة الأمنية، والربط بين نظام المراقبة ونظام إنذار الحريق، والربط بين نظام النداء ونظام عرض الرحلات (FIDS). وبدوره قال وليد جبريل مدير المبيعات للشرق الاوسط وشمال افريقيا ان مطار دبي الدولي خلق منافسة بين مطارات المنطقة والتي بدأت معظمها مرحلة جديدة من التوسعات والتطويرات مثل البحرين والكويت والسعودية وقطر والقاهرة واليمن وتونس وجوهانسبرج، مشيرا إلى ان هذه المشاريع تحتاج إلى مليارات الدولارات. فيما تبلغ تكلفة الانظمة الالكترونية فيما ما نسبته 20% من التكلفة الاجمالية. واشار غبريال إلى ان التوسعة الجديدة في مطار دبي تصل تكاليف الانظمة الالكترونية التابعة لسيتا فيها حوالي 100 مليون دولار ما يعادل 4 اضعاف المشروع الحالي. من جهة اخرى اشار غبريال إلى قيام الشركة القابضة للطيران المصري قامت باعتماد القبول الناجح للمرحلة الاولى من عقد الخدمات المعلوماتية للانظمة المتكاملة والذي يمتد 5 سنوات وتبلغ قيمته 35 مليون دولار، وهذا المشروع الرئيسي عبارة عن اكمال نظم «المطار الجاهز» وهو عبارة عن مجموعة من الحلول التي توفر التكامل لانظمة المعلومات لمساعدة المطارات في التغلب على الزحام، الاستفادة القصوى من الموارد المحدودة، تحسين الاداء التشغيلي، خفض النفقات والتعرف على قنوات جديدة من الدخل. وكان قد تم ترسية العقد مع سيتا في فبراير 2001، يجري العمل حسب الخطة الاصلية، وقامت سيتا باكمال مركز التحكم في القاهرة في ديسمبر 2001، وبهذا يتم تشغيل النظام المركزي لادارة العمليات في مطار ابوسمبل، الاسكندرية، اسوان، الغردقة، الاقصر وشرم الشيخ، وفي منتصف يونيو يكون مطار الغردقة اول مطار يتم وصله مع النظام المركزي في القاهرة بينما تتم اضافة المطارات الاخرى في يوليو واغسطس على التوالي. وبصورة متوازية سوف تبدأ سيتا العمل في المطارات الاخرى وتبدأ التدريب لموظفي المطار الذين لهم علاقة بالنظام. ومرة اخرى قال خضر عطر ان مطارات المستقبل ستعتمد بشكل اكبر على الانظمة الالكترونية المتطورة لتصبح مطارات ذكية، التعامل من جميع النواحي، مشيرا إلى ان مطار دبي الدولي قطع مسافات طويلة على هذا الطريق فيما من المنتظر ان تلحقه مطارات اخرى بحيث تصبح معظم مطارات المنطقة ذكية خلال عام 2010.
