بدأت كوبا في مطلع هذا الاسبوع قبول تعامل السائحين الاوروبيين باليورو في منتجع فاراديرو اكبر المنتجعات السياحية في البلاد لتضيف، بذلك عملة رابعة لنظامها الاشتراكي المعقد والمعتل. وفي حالة نجاح التجربة تخطط الحكومة الشيوعية للتوسع في استخدام العملة الاوروبية في جميع المناطق السياحية في محاولة لاجتذاب مزيد من الزائرين لسواحلها والحصول على العملة الصعبة التي تحتاجها بشكل ملح. ومنذ انهيار الاتحاد السوفييتي قبل عشرة اعوام فتحت كوبا ابوابها امام المستثمرين الاجانب والسياحة في محاولة للحفاظ على نظامها الاشتراكي. وفي عام 1993 سمحت حكومة الرئيس فيدل كاسترو بحيازة الدولار الاميركي رغم اربعة عقود من العداء السياسي وحظر تجاري يمنع الاميركيين من زيارة الجزيرة التي تبعد 140 كيلومترا فقط عن فلوريدا. وتحقق صناعة السياحة في كوبا دخلا يصل الى مليار دولار سنويا وتمثل 43 بالمئة من ايرادات العملة الصعبة في البلاد الا ان تباطؤ حركة السفر عالميا بعد احداث 11 سبتمبر اضر بالاقتصاد الكوبي الذي يعتمد على النقد الاجنبي لشراء النفط والغذاء. وتفيد الارقام الرسمية ان حجم السياحة في كوبا انخفض بنسبة 15 بالمئة في الاشهر الاربعة الاولى من هذا العام وتأمل السلطات ان تساعد تجربة اليورو على جذب مزيد من الاوروبيين. رويترز