من المتوقع أن تتم الموافقة في غضون أسابيع قليلة على دراسة أولية للشبكة الموحدة للكهرباء. وطبقا لما أعلنه جيل نيكود المدير المقيم بالخليج لشركة الكتريستيه دوفرانس خلال مؤتمر نظمته مجلة «ميد» بأبوظبي أواخر الشهر الجاري، فإن الدراسة الأولية تم تقديمها وينتظر الحصول على رد أوائل الشهر الجاري. وكانت الكتريستيه دوفرانس وقعت في شهر مايو 2000 عقد تقديم استشارات المرحلة الأولى معد للشبكة الكهربائية الموحدة، وتقدم شركة فيشتنر الالمانية بعض المساعدة للشركة الفرنسية في العقد نفسه. والذي ينطوي على ربط الشبكات الكهربائية بامارات الدولة في شبكة كهربائية واحدة. وقد تم تقديم الدراسة لهيئات الكهرباء والمياه بأبوظبي ودبي والشارقة والهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه وأيضا لشركة الاتحاد للكهرباء والمياه. (ميد)