استمر التحسن في الأداء بسوق الذهب والمجوهرات المحلية خلال الاسبوع الماضي على الرغم من ارتفاع الأسعار وذلك بفعل طلبات موسم السفر واقدام العديد من الأسر على شراء الهدايا من المشغولات الذهبية والمجوهرات التي يحملونها معهم عند عودتهم لقضاء عطلة الصيف في بلدانهم سواء لأنفسهم أو ذويهم. وقال حلمي طه أحد تجار المجوهرات ان الطلب تحسن بشكل جيد وحقيقة ان هناك بعض التأثر بارتفاع الأسعار ولكن ليس بالشكل الكبير أو المؤثر حيث ان اضافة بعض الدراهم على الجرام ليس بالشيء المؤثر على العميل وبالشكل الملحوظ والذي يؤدي إلى تراجع أو التأثير على طلباته خاصة من الجنسيات العربية، ولكن الملاحظ ان الآسيويين هم الفئة التي غابت شريحة منها عن السوق في الوقت الحاضر وهم يراقبون الأسعار صعودا وهبوطا وبذلك يمكن القول ان هذه الشريحة انضمت إلى فئة المترقبين للمشغولات. وذكرت مصادر بالسوق ان هناك اقبالا نسبيا على شراء السبائك من قبل مستثمرين عاديين ويبدو ان هؤلاء يطمحون في تحقيق مكاسب سعرية من خلال اعادة البيع خاصة وان كل التوقعات تشير إلى ارتفاع مستمر بسعر الذهب حيث تذهب الترجيحات إلى وصول سعر الأونصة إلى مستوى 340 دولارا وقد تزيد. ويؤكد مصدر بمجلس الذهب العالمي ان اتجاهات سعر المعدن ليس لها حدود سواء باستمرار التصاعد السعري أم العودة إلى الخلف مرة أخرى، ولكن لن يكون ذلك التراجع قبل نهاية العام، حيث لا تزال الأزمات المالية والسياسية مستعرة وعلى جميع الأصعدة كما ان موقف الدولار الأميركي لا يزال يعاني من ضغوط ولا أحد يعلم المدى الذي يمكن أن تصل إليه الأزمة بين الهند والباكستان، وهذه كلها عوامل مؤثرة لصالح سعر الذهب. ويشير سعيد ميان من مجوهرات سعيد الى ان استلام الموظفين لرواتبهم ساهم في زيادة الحركة بالسوق المحلية ولكن لا يزال هناك تأثير لامتحانات الثانوية العامة التي ستبدأ هذا الاسبوع على أداء السوق حيث يتوقع ان يصل الأداء إلى قمته بعد انتهاء هذه الامتحانات واستلام رواتب «التصفية للمدرسين» أي رواتب اجازة الصيف. وقال ان ارتفاع الأسعار قابلته مرونة من قبل التجار بخصوص المصنعية مما أسهم في ايجاد نوع من المنافسة، مؤكدا ان أسعار الذهب عالمية وبالتالي لا يتوقع أحد وجود تنزيلات سعرية وان هامش حركة التجار هي في المصنعية. على صعيد آخر فقد وصل سعر الذهب إلى أعلى مستوياته منذ أكتوبر من العام 1999 حيث قفز سعر الأونصة إلى 329 درهما في نهاية الاسبوع مع توقعات بأن تتجاوز هذا الحاجز خلال الفترة المقبلة. وقد بلغ سعر الأونصة يوم السبت من الاسبوع الماضي في الاسواق العالمية 320 دولارا و85 سنتا، ويوم الاحد 320 دولارا و80 سنتا، ويوم الاثنين 320 دولارا و43 سنتا ويبدأ في الصعود يوم الثلاثاء ليصل إلى 321 دولارا و97 سنتا ويوم الأربعاء الى 326 دولارا وخمسة سنتات ويوم الخميس الى 325 دولارا و19 سنتا ثم يصعد الى 329 دولارا مساء يوم الجمعة. وبالنسبة لسعر المعدن محليا فقد بلغ سعر العشر تولات 4549 درهما في نهاية الاسبوع مقابل 4285 بالاسبوع السابق أي بزيادة 264 درهما خلال اسبوعين بينما بلغ سعر الأونصة 1211 درهما مقابل 1145 درهما أي بزيادة 66 درهما بنفس فترة المقارنة. وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 بدون مصنعية 38 درهما و42 فلسا مقابل 36 درهما و74 فلسا، وعيار 22 بسعر 35 درهما و23 فلسا مقابل 33 درهما و69 فلسا، وعيار 21 بسعر 33 درهما و62 فلسا مقابل 32 درهما و15 فلسا، وعيار 18 بسعر 28 درهما و18 فلسا مقابل 27 درهما و55 فلسا.