يفتتح اليوم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة طيران الامارات، معرض الشرق الأوسط لبناء وتموين المطارات 2002 الذي يستمر ثلاثة أيام في مركز معارض مطار دبي. وكان المعرض قد أقيم للمرة الأولى العام الماضي وساهمت مشاركة 150 شركة عارضة في تحقيق نجاح باهر قلما تشهده المعارض في منطقة الشرق الأوسط، علماً بأن دائرة الطيران المدني بدبي اعتمدته عنصراً أساسياً في عملية اختيار عقود للمشاريع العديدة المخصصة لتوسعة مطار دبي الدولي. وهذا النجاح الكبير يتوقع أن تتوسع رقعته لتشمل إمارات أخرى في دولة الإمارات ودول الخليج والشرق الأوسط وهي مناطق تشهد موجة كبيرة من مشاريع توسيع المطارات من الخليج إلى المحيط، ولذلك تتهافت الشركات المحلية والعالمية لعرض سلعها ومنتجاتها وتكنولوجياتها أمام أصحاب القرار علماً بأن عدداً كبيراً من دوائر الطيران تشارك بالمعرض أو سترسل وفوداً إلى المعرض لعقد اجتماعات وربما صفقات. وتدرك دوائر الطيران في المنطقة التحديات الكبيرة التي تواجهها لاسيما في ارتفاع عدد المسافرين وزيادة حجم الشحن التي تشهدها المطارات في المنطقة وما ترافقها من شئون أمنية، وتعمل دوائر الطيران على بناء وتشييد مدارج جديدة ومبان متطورة للمسافرين حسب أعلى المستويات العالمية لضمان سرعة عبور المسافرين ونقل الحقائب في ظل نسبة عالية من السلامة والأمن، وهما عاملان باتا يحظيان بأهمية عالية جداً وأولوية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001. وسيتمكن مسئولو دوائر الطيران خلال المعرض من التعرف على آخر ما تقدمه الشركات من سلع وخدمات وتكنولوجيا وكل ذلك تحت سقف واحد. والشركات المشاركة في المعرض متنوعة التخصص من أبسط الأمور كأرضيات ومفروشات المطارات إلى أكثر الأنظمة تعقيداً وأكثر التكنولوجيا تطوراً. وتقول جوان إيفانز مديرة شركة ستريملاين للتسويق التي تشرف على تنظيم المعرض: «العام الماضي شهد المعرض نجاحاً كبيراً وكان التركيز فقط على مشروع توسيع مطار دبي الدولي البالغة قيمته 4،1 مليار دولار. وهذا العام إضافة إلى دائرة الطيران المدني في دبي تشارك دوائر طيران عديدة ونتوقع نجاحاً أكبر في المعرض للجميع». ويشرف المنظمون على ترتيب اجتماعات جانبية بين مهندسي المشاريع في دوائر الطيران وبين الشركات العارضة تماماً كما حصل العام الماضي عندما تم ترتيب اجتماعات بين مهندسي دائرة الطيران المدني في دبي ومسئولي الشركات العارضة.