بدأت صباح أمس بفندق هيلتون ابوظبى اعمال المؤتمر الخامس لتقليل الحد الادنى للفصل العمودى بين الطائرات المدنية الذى تنظمه الهيئة العامة للطيران المدنى بالدولة ، بمشاركة عدد من ممثلى الطيران المدنى بالدول العربية وحضور ممثلين عن المنظمة الدولية للطيران المدنى والمنظمة العالمية للنقل الجوى. والقى خليفة ابو جمهور مدير الشئون الادارية والمالية بالهيئة فى بداية افتتاح اعمال المؤتمر والذى من المقرر ان يستمر حتى الخامس من الشهر الجارى كلمة قال فيها ان نظام تقليل الحد الادنى للفصل العمودى بين الطائرات المدنية يعد من أهم الاولويات تحت هيكل أعمال مجموعة العمل لتخطيط الملاحة الجوية بالشرق الاوسط مشيرا الى ان الطيران المدنى فى الدولة لم يتأثر بصورة كبيرة بالرغم من انخفاض النشاط التجارى فى الفترة الاخيرة فى مناطق عدة من العالم. وقال أنه على الرغم من عدم وجود معلومات لمناطق بأكملها لكن الحركة من والى الدولة ومن خلال منطقة معلومات الطيران الاماراتى زادت بصورة مبهرة ويتبين ذلك من خلال استلام طائرات جديدة تقريبا كل شهر ليس لاستبدالها بالطائرات القديمة الطراز وانما لزيادة أسطول الطائرات وفتح مسارات جوية تقريبا كل شهر بالاضافة الى زيادة الترددات للمسارات الحالية وزيادة استخدام خدمة الترانزيت من قبل الشركات الناقلة للمجال الجوى الاماراتى وكذلك لمطارات الدولة مشيرا الى اتساع وتحديث المطارات للوفاء بمتطلبات زيادة السعة الانتاجية والخدمات المستحدثة. وطالب ابوجمهور الاعضاء بتكثيف الجهود لتنفيذ الخطة الموضوعة لتنفيذ أعمال برنامج «ار. فى. أس. أم» بمنطقة الشرق الاوسط فى الموعد المحدد له اعتبارا من نوفمبر 2003 م. وعن المعايير الضرورية للوفاء بالمتطلبات الماسة للسلامة والمتزامنة مع نظام «ار. فى. أس. أم» حددها ابوجمهور فى تصديق الطائرات على هذا النظام الذى تطبقه كل يوم معظم الشركات الناقله التى تعمل به فى اوربا والشرق الاقصى كما ان المسارات الجوية الاحادية المسار مع الحركة الموازية لها يجب استبدالها بمسارات مزدوجة حديثة مع حركة الطرق ذات المسار الواحد. ولقد تم تنفيذ هذا العمل والبدء به فى عدة أماكن وتم تحديد المناطق المتبقية لحل المشاكل الموجودة فيها بالاضافة الى تدريب مراقبى الحركة الجوية وضرورة تحديث معدات مراقبة الحركة الجوية. كما اكد ابوجمهور على الحاجة لتعديل وتحديث العديد من اتفاقيات التفاهم وان هذا هو التوقيت الصحيح لمراجعة واعادة المباحثات مع مراكز المراقبة الجوية المجاورة. ومن المقرر ان يناقش المؤتمر القرارات الصادرة فى المؤتمرات السابقة ومتابعة تنفيذها بالاضافة الى مناقشة امن وسلامة الاجواء وبعض الامور المتعلقة بالمراقبة الجوية والمراقبين ومناقشة عمليات الطيران والجدارة الجوية. وام