ماذا يخبيء هذا الصيف للعقار؟ هذا هو السؤال الذي يحتاج الى اجابة. ولكن كل التكهنات التي تصدر من العقاريين قد لايحالفها الحظ والتوفيق، فإذا كان البعض يعتقد ان الصيف يكون بارداً على العقار وبالتالي تتوقف حركة التداول بشكلها المعتاد إلا ان هناك من يرون عكس ذلك ويؤكدون ان التداول يغير وجهه بالصيف. والوقائع خلال السنوات الماضية تشير الى ان شهر يوليو يسجل اعلى المبايعات وتعقد خلاله صفقات جيدة. وبين هذا الرأي وذاك نؤكد ان أي قطاع، وخاصة قطاع العقارات، يختلف وضعه حسب العوامل المحيطة وظروف المستثمرين، واذا كان رجال الاعمال الكبار يقضون اجازاتهم سواء داخل الدولة أو خارجها فان هناك من يديرون لهم العقارات والاعمال ويوقعون لهم العقود والصفقات وفق خطط معروفة وانتهازاً للفرص والعروض. وبالتالي فاننا نرفض القول ان الصيف فترة سكون وتراجع وان في كل قطاع ما يحركه واذا نظرنا الى سوق دبي على سبيل المثال لا الحصر نجد انه تتوافر فيه العوامل التي تؤكد جاذبيته صيفاً وشتاء، فقد أصبحت الامارة وبفضل مفاجآت الصيف مقصداً لرجال الاعمال الذين سيأتون لقضاء العطلة فيها، وبالتالي قد يجدون خلال تواجدهم ما يحفزهم على الاستثمار سواء في العقار أو غيره وتبقى الفرصة مواتية للجميع لانتهاز الفرص وعقد الصفقات، وننتظر صدق التوقعات بصيف عمل خال من السكون. «المحرر»