واصلت اسعار النفط الخام خسائرها في اسيا أمس وهبطت اكثر من واحد بالمئة بينما ركز المتعاملون على توقعات بان تظهر بيانات اميركية اسبوعية ارتفاعا طفيفا في مخزونات البنزين. وعادة ما تكون السوق متأهبة في هذا الوقت من العام حيث بداية موسم السفر لقضاء العطلات في فصل الصيف بالولايات المتحدة. لكن السوق سعت للتعرف على اتجاه جديد بعد ان حدت مخزونات البنزين المرتفعة من المخاوف بشأن الامدادات في اكبر دولة مستهلكة للطاقة في العالم. وقال سايمون جيمس توماس محلل شئون النفط «هناك امدادات كافية ومخزونات كافية واحتياطيات استراتيجية كافية ولذا ليس هناك اي تهديد فوري للامدادات او السوق». وانخفض سعر الخام الاميركي الخفيف في العقود الاجلة 32 سنتا الى 24.95 دولاراً للبرميل مما فاقم خسائره في نيويورك امس الأول التي بلغت 61 سنتا بسبب عمليات بيع لعوامل فنية. وهبط سعر البنزين في عقود يونيو 0.45 سنت الى 75.40 سنتاً مواصلا مساره النزولي بعد ان فقد 4% او 3.16 سنتات في نيويورك امس الأول وسط تكهنات المحللين بارتفاع مخزونات البنزين. وتشير التوقعات الى ان تقرير المخزونات الاسبوعي لمعهد البترول الاميركي الذي صدر أمس سيكشف عن زيادة قدرها مليون برميل في مخزونات البنزين في الاسبوع المنتهي في 24 مايو حسبما اظهر مسح اجرته رويترز وشمل اراء خمسة محللين. كما تكهن المحللون في مسح رويترز بان تظهر بيانات المعهد زيادة هامشية قدرها مليون برميل في مخزونات النفط الخام خلال ذلك الاسبوع. وقال الامين العام لاوبك علي رودريجيز ان المنظمة ستبقي على الارجح حصص انتاج النفط دون تغيير في اجتماع يونيو ولكن قد تغير قيود الانتاح في وقت لاحق هذا العام اذا زاد الطلب. وكان رودريجيز يردد صدى اراء وزير النفط القطري عبد الله بن حمد العطية الذي قال انه ينبغي لاوبك ان تواصل العمل بقيود لانتاج رغم قرار روسيا بالغاء هذه القيود. ولاحظ المتعاملون الاجماع الناشيء في صفوف اوبك على ترك حصص الانتاج دون تغيير ولكن لم يروا فيه اشارة تدعوهم للاقبال على شراء النفط. وقال محللون ان السوق تجاهلت فيما يبدو استمرار التوتر بين اسرائيل والفلسطينيين وبين الهند وباكستان مع تركيز المتعاملين على وفرة الامدادات. ـ رويترز