كشفت شركة إنتل أول امس أول تقديرات تتعلّق بأداء معالجها المقبل إتانيوم 2، وهي أكّدت أنّه يستطيع تلبية أقصى متطلبات الحوسبة لدى الشركات. ومع سرعات أعلى للمعلومات وهندسة هيكلية أكثر تطوراً، يتوقّع لمحطات العمل والمزوّدات التي ستعتمد المعالج إتانيوم 2 تقديم أداء أفضل بنسبة تصل إلى الضعفين من الأجهزة الحالية التي ترتكز على معالج إتانيوم، ما يعزز بشكل كبير أداء خط المنتجات هذا مقابل الأنظمة التي تعتمد تقنية ريسك (RISC)، وذلك فيما يختصّ بالتطبيقات الرئيسية للشركات. نائب الرئيس الأول لشركة إنتل والمدير العام لمجموعة منصّات الشركات، مايك فيستر، صرّح بقوله: عبر الأنظمة المرتكزة على إتانيوم 2، تكون إنتل قد وفت بوعدها فيما يتعلّق بهندسة إتانيوم الهيكلية الجديدة التي تجعل أداءه قياسياً في تشكيلة واسعة من التطبيقات الحسابية والتقنية المعقدة بالنسبة لعمل الشركات. وأضاف فيستر: يبدأ طرح الأنظمة المرتكزة على المعالج الجديد مطلع النصف الثاني من العام الجاري، ما يتيح للمستخدمين اعتماد تقنيات عالية الأداء وعالمية المعايير لأكثر تطبيقاتهم التجارية كثافة في المعلومات وأهمية في العمل. تجدر الإشارة إلى أنّ المعالج إتانيوم 2 الذي كان اسمه الرمزي «ماكينلي»، هو الثاني في عائلة من معالجات إنتل المصمّمة لأداء حسابي متطور تتطلبه المؤسسات وهو يوفر اقتصاديات الأداء والحجم لهندسة إنتل (Intel Architecture) لأكثر قطاعات الحوسبة تطلباً. وتتيح عائلة إتانيوم خياراً واسعاً من المنصّات الموثوقة والقابلة للارتقاء ومن البرمجيات للمزودات ومحطات العمل ذات المستوى الأعلى إنما بأكلاف أقل بكثير وأداء أعلى بكثير من سائر تقنيات المعالجة.