أفادت شركة اس تي ام اي، الشركة المتخصصة بتطوير حلول تخزين البيانات والمعلومات في منطقة الشرق الأوسط، أمس أنها قامت بطرح خدمة «تقييم احتياجات تخزين البيانات» الرائدة التي تهدف إلى دراسة وتحديد احتياجات ومتطلبات تخزين البيانات لشركات والمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط. وسيتسنى لشركة اس تي ام اي، عبر خدمات «تقييم احتياجات تخزين البيانات»، تقييم وفهم استراتيجيات عملائها طويلة الأمد، ومن ثم تقديم الاقتراحات والخطط المتعلقة بحلول تقنية المعلومات التي تلائم احتياجاتهم ومتطلباتهم المتعلقة بحلول تخزين البيانات وإدارة المعلومات. وتتضمن خدمات «تقييم احتياجات تخزين البيانات» قيام فريق من خبراء شركة اس تي ام اي المؤهلين ببناء تحليل متكامل لأية شركة أو مؤسسة من خلال المعلومات التي تتيحها، يعقبه القيام برسم خطة تقنية، غير منحاز لأية شركة مزودة لحلول تقنية المعلومات، ترد فيها حلول تقنية المعلومات الملائمة التي تتيح توفير المساندة القصوى للبيانات والمعلومات، وقابلية استرجاعها ومشاركتها عبر كافة دوائر الشركة أو المؤسسة. «أسهم نمو حجم البيانات والمعلومات في شركات ومؤسسات منطقة الشرق الأوسط، وزيادة الضغوطات التي يواجهها صناع القرار في المنطقة لتحقيق الفائدة القصوى في استثماراتهم بحلول تقنية المعلومات، في تشجيع شركة اس تي ام اي على تطوير خدمات تقييم احتياجات تخزين البيانات الجديدة»، كما يبين تريفور هاتسن، رئيس شركة اس تي ام اي وكبير مديري العمليات فيها. ويعقب هاتسن قائلا: «ونحن في شركة اس تي ام اي قمنا بتطوير خدمات تقييم احتياجات تخزين البيانات لملاءمة المتطلبات التي لمسناها لدى شركات ومؤسسات منطقة الشرق الأوسط، خاصة تلك التي لا يتوفر لمديري دوائر تقنية المعلومات فيها الوقت لإجراء تحقيقات ودراسات متكاملة لبناء استراتيجيات تقنية متطورة تتوافق والأهداف العملية للمؤسسة. كما تستهدف هذه الخدمات الجديدة الشركات والمؤسسات التي تعي أهمية بناء استراتيجيات تخزين للبيانات والمعلومات، ولكنها لا تعرف من أين وكيف تبدأ بتحقيق ذلك. وفي جميع الحالات، فإن توظيف شركة أبحاث ودراسات مستقلة، كشركة اس تي ام اي، للقيام بعمل تقييم لاحتياجات ومتطلبات التخزين، يمثل أداة فعالة لتخفيض المال، والجهد، والوقت الذي تصرفه المؤسسات في تحديد احتياجاتها وتبنى حلول تقنية المعلومات الملائمة لها». ولخدمات اس تي ام اي لاحتياجات تخزين البيانات أربعة أهداف رئيسية لشركات ومؤسسات منطقة الشرق الأوسط، هي: تحديد أهم جوانب عمل المؤسسة، منح المؤسسة القدرة على تحقيق أكبر فائدة من استثماراتها بحلول تقنية المعلومات الحالية والجديدة، وتمكينها من تحديد الفوائد العملية والمالية التي توفرها البنية التحتية الموجودة لديها، بالإضافة إلى إجراء تقييم كامل ومقارنة بين العمليات القائمة في الشركة وجعلها تتوافق مع الممارسات التقنية المثلى المعتمدة في الصناعة .