طالب المؤتمر الثامن للحكومة الالكترونية بدول مجلس التعاون الخليجي بأهمية وضرورة التعاون بين دول المجلس للتحول الى الأعمال الالكترونية وزيادة الانفاق على التعليم لتوفير الكوادر البشرية المؤهلة للقيام بعملية التحول وردم الفجوة الرقمية. وقال المؤتمر في ختام أعماله بدبي أمس انه يتوجب على الجامعات والمعاهد التقنية بالمنطقة التعاون فيما بينها لتبادل الخبرات وتدريب الكوادر الوطنية وربط التعليم باحتياجات المجتمع. وقال المؤتمر الذي عقد برعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد رئيس سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والاعلام انه من الضروري تشكيل فريق من لجنة الحكومة الالكترونية لتعزيز التواصل مع الدوائر الحكومية في مجال اعداد الكوادر البشرية. وقد اختتم المؤتمر الذي تنظمه داتاماتكس فعالياته أمس بالاشادة بجهود القائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأصحاب السمو حكام الامارات ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ورعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة سلطة منطقة دبي للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والاعلام لهذا المؤتمر، وشملت توصيات المؤتمر: ـ ضرورة ربط الدوائر الحكومية بعضها ببعض بحيث تتم كافة التعاملات عبر الانترنت. ـ الاستمرار في حملات التوعية وتثقيف جمهور المتعاملين مع المؤسسات الحكومية على أهمية التعامل الالكتروني. ـ ضرورة توفير الكادر المتعلم المستوعب للمتغيرات والتطورات التكنولوجية المتلاحقة. ـ الدعوة الى اعادة النظر في تكاليف الاتصالات. ـ العمل على زيادة المخصصات المالية التي تصرف على قطاع الاتصالات والانترنت. ـ ضرورة وجود نواة للتصنيع في قطاع الاتصالات والانترنت على مستوى المنطقة. ـ تأييد الدعوة الى اطلاق السوق الخليجية المشتركة. ـ التأكيد على عدم الاحتكار من جانب الاتصالات. ـ زيادة عدد الكفاءات الوطنية القادرة على العمل الالكتروني في المؤسسات الحكومية. ـ وضع نظام خاص للعاملين بالمجال الالكتروني لزيادة رواتبهم. ـ العمل على استكمال البنية التحتية المعلوماتية بالمنطقة لتوفير أرضية صلبة للتعامل الالكتروني. ـ وجود المرونة الكافية في القوانين والتشريعات لمواكبة متطلبات التعامل الالكتروني. ـ تطوير الموارد البشرية المواطنة والعمل على زيادة عدد مستخدمي الشبكة العالمية للمعلومات. ـ تكثيف الحملات الاعلامية لتوعية موظفي الحكومة والمتعاملين مع الدوائر بأهمية التعامل الالكتروني. ـ تنظيم دورات تدريبية لموظفين يمثلون عدة دوائر حكومية على التعامل الحكومي. ـ ضرورة قيام القطاع الخاص بدور أكبر لتعزيز قطاع الاتصالات والانترنت. ـ التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي في اطار الحكومة الالكترونية. ـ ان تقوم الحكومات الالكترونية في المنطقة بوضع استراتيجية الكترونية وطنية شاملة لتكوين قواعد معلوماتية شاملة تحوي كل ما يهم صناع القرار والمسئولين. ـ دعوة الحكومات الالكترونية في المنطقة الى عقد مؤتمرات أو ندوات سنوية لسد الفجوات فيما يتعلق بالتعامل الالكتروني. ـ التأكيد على خصخصة قطاع الاتصالات والانترنت. ـ زيادة الكفاءات الوطنية القادرة على العمل الالكتروني. وكان المؤتمر قد شهد جلستي عمل أمس دارت الأولى حول القيادة الرقمية وتحدث فيها كريس ليبسكومب مدير EnsignzLtd: عن «القيادة الرقمية في ظل الحكومة الالكترونية وماذا يمكن ان تفعله في قطاع الاعمال والمنافسة؟ تناول فيها الانتقادات الحادة المنتظرة من استخدام التكنولوجيا في وظائف الحكومة الالكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي والعقبة في طريق قيام حكومة الكترونية ايضا تحدث من القيادة الرقمية في عمل مؤسسات المنطقة وأسباب عدم وجود قصص لنجاح موقع للاعمال في المنطقة والذي ترجع ربما الى نواح فنية أو مشكلات أمنية أو ربما الى عدم الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، الميزانية، مشكلات تسويقية، مجهزين، تكاليف الاتصال، البنية التحتية، عدم وجود الدعم من قبل المؤسسات الحكومية المعنية أو مشكلة التوثيق الالكتروني والتي لم تحظ بالتأييد الكافي حتى الان. أما الجلسة الختامية فتحدث فيها أحمد نعمان من شركة مايكروسوفت، عن الانتقادات التي وجهت لأمن الحكومة الالكترونية وابرزها والتي تعوق التنفيذ السليم للعمل الالكتروني واجراءات الحكومة الالكترونية عبر الانترنت وتخلق حالة من عدم الثقة في وجود مجتمع تكنولوجي في المنطقة وكذلك شرح للأمور الفنية والتقنية المتعلقة بحماية الشبكات سواء من الفيروسات والديدان وغيرها من الاساليب المدمرة أو محاولات الاختراق من قبل مخترقي الشبكات وذلك اما بهدف التجسس أو التخريب، هذا وقد اختتم المؤتمر أعماله بعدد من التوصيات الضرورية. كتب عبدالفتاح فايد: