أنهى الاتحاد العربي للاسمنت المكون من 17 دولة اجتماعا اعتمد خلاله معايير صناعية جديدة لحماية البيئة وقال إنها ستعرض قريبا على وزراء البيئة العرب لاقرارها. ورفض الاتحاد في نفس الوقت الاتهامات التي توجهها الدول الصناعية الكبرى للصناعة العربية، وبخاصة صناعة الاسمنت ومواد البناء، بتلويث البيئة والحاق ضرر بالغ بطبقة الأوزون. وقال المهندس احمد محمود الروسان،أمين عام الاتحاد العربي للإسمنت ومواد البناء في مؤتمر صحفي في العاصمة الموريتانية، نحن متهمون دائما بالإضرار بالبيئة وبأننا الملوث الرئيسي الذي لا يحترم قواعد الصناعة التي تقلل من فقدان التوازن البيئي العالمي من جانب الدول الغنية الصناعية الكبرى وهو ما نرفضه جملة وتفصيلا. وقال ''رغم هذه الاتهامات المردود عليها أصلا فإننا صادقنا في ختام اجتماعات مجلس إدارة الاتحاد العربي للإسمنت مواد البناء، بمشاركة 17 بلدا عربيا على دليل إرشادي يضع شروطا ومعايير للتقيد بالبيئة وينص على التزامات محددة وسيعرض قريبا على وزراء البيئة العرب لاقراره. وأضاف الروسان ان المدونة البيئية العربية الجديدة التي صدرت في نواكشوط ملزمة للمصانع العربية القائمة وتلك التي قيد الإنشاء، موضحا أن بعض الدول العربية بدأت بالفعل باتخاذ إجراءات تحسين البيئة الصناعية حيث رصدت شركة عربية لم يذكرها بالاسم في موازنتها لعام 2002 مبلغ 33 مليون دولار اميركي لتحسين البيئة. وقال أمين عام الاتحاد العربي للإسمنت ان الدول الصناعية هي التي فرضت علينا التكنولوجيا الصناعية المتطورة التي تؤثر سلبا على البيئة، وعليها تحمل مسئولياتها ومساعدتنا على تحسين البيئة''. د.ب.أ