تحت رعاية معالي أحمد حميد الطاير وزير المواصلات ومؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة وغرفة تجارة وصناعة دبي واللجنة الوطنية لوكلاء الشحن والاتحاد العربي للنقل البري تنطلق في دبي صباح السبت المقبل فعاليات معرض ومؤتمر الشحن والنقل الدولي 2002 بمشاركة حوالي 30 شركة من شركات ووسائط النقل البري والبحري والجوي وشركات الشحن والتخليص في الشرق الأوسط والخليج. ويقام المعرض الذي تنظمه شركة انماء لتنظيم المعارض والمؤتمرات في قاعة معارض غرفة تجارة وصناعة دبي وتستمر فعالياته حتى يوم 4 يونيو وتصاحبه اجتماعات مجلس الإدارة والجمعية العمومية للاتحاد العربي للنقل البري. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بحضور عارف العبار رئيس مجلس إدارة شركة انماء لتنظيم المعارض والمؤتمرات ومحمود العبداللات الأمين العام للاتحاد العربي للنقل البري وكارلوس هاشم عضو مجلس إدارة الاتحاد في الامارات. وقال عارف العبار خلال المؤتمر ان هذا المعرض هو الأول من نوعه الذي يجمع وسائط النقل والشحن والتخليص في الشرق الأوسط ويمثل فرصة لأن تعرض كل شركة مالديها من منتجات وكلها بالطبع متكاملة وتخدم هذا القطاع الحيوي خاصة ان كثيراً من هذه الشركات اعضاء في الاتحاد العربي للنقل البري ويمثل فرصة لتلاقيها جميعا تحت سقف واحد ولهذا فقد لاقى اهتماما واسعا من قبل العديد من الشركات في الوطن العربي عموماً ومنطقة الخليج على وجه الخصوص. وقدم عارف العبار الشكر للاتحاد العربي للنقل البري للثقة التي منحها للشركة في تنظيم المعرض، كما قدم الشكر للجهات المحلية لرعايتها للمعرض، وقال ان هذا يجيء من منطلق حرص دولة الامارات العربية المتحدة على تطوير قطاع الخدمات عموما بالدولة وصناعة الشحن والنقل خصوصاً وتعريف القطاعات المعنية بهذه الصناعة سواء من الجهات الحكومية أو الخاصة على أحدث التطورات وآخر ما توصلت له التقنيات في هذه الصناعة وبأن تنظيم هذا المعرض يأتي ايضا من منطلق تعميم الفائدة وتطوير هذه الصناعة على مستوى شركات الدول العربية الاعضاء في الاتحاد العربي للنقل البري والشركات العاملة في دولة الامارات. وقد أعرب عبدالرحمن غانم المطيوعي ـ مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي من خلال كلمته الخاصة للمعرض عن الاهتمام الذي توليه الغرفة لقطاع الشحن والنقل الدولي لما له من أهمية بالغة في دولنا ولما له من آثار مباشرة على تطور ونمو التجارة الدولية والاقليمية والخارجية ونشاط الاعمال عامة. كما يسهم قطاع الشحن والنقل الدولي في تنشيط حركة التنمية الصناعية والزراعية والانشطة الانتاجية والخدمية الاخرى والتي في مجملها تعتمد على الشحن والنقل بشكل أساسي. وقد أعرب جمال بن ثنية ـ مدير عام جمارك دبي من خلال كلمته الخاصة للمعرض عن مدى الاهتمام الذي توليه دولة الامارات عامة ودبي خاصة لقطاع الشحن والنقل والتسهيلات الفريدة والتي تمخضت عن العديد من النجاحات والتي منها زيادة حجم المناولة في موانيء دبي الذي تجاوز حاجز 3.5 ملايين حاوية خلال العام الماضي، كما سجلت حركة المناولة بالربع الأول ارتفاعا ملحوظاً وصل 10% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وقد كان آخر تلك النجاحات فوز سلطة موانيء دبي خلال الشهر الماضي، وللعام الثامن على التوالي، بجائزتي صناعة الشحن في آسيا كأفضل ميناء بحري في الشرق الأوسط وأفضل ميناء لمناولة الحاويات في الشرق الأوسط. وأضاف عارف العبار ان هذا المعرض سيكون بداية فعاليات سنوية متكررة وستبذل الشركة جهوداً في سبيل توسعة المشاركة فيه لا ليشمل فقط الشركات الاعضاء في الاتحاد العربي للنقل البري ولكن ايضا ليشمل الموردين والمشغلين بحيث يصبح قطاعاً متكاملاً في جميع المجالات. وقال ان المعرض ستصاحبه الاجتماعات السنوية للجمعية العمومية ومجلس الادارة للاتحاد العربي للنقل البري، كما ستقام خلاله ندوة متخصصة تناقش أحدث المستجدات في قطاع النقل البري والمشاكل التي يعاني منها في الوطن العربي. ومن جانبه قال محمود العبد اللات الأمين العام للاتحاد العربي للنقل البري ان حركة النقل البري في الوطن العربي يحكمها اتفاقيات فيما بين الدول وبعضها البعض أو في شكل اتفاقيات جماعية تحت مظلة الجامعة العربية وان الاتحاد هو إحدى هيئات العمل العربي المشترك ويهدف الى تطوير قطاع النقل البري ولكنه جهة استشارية وليست تنفيذية يرفع دراساته واقتراحاته عن معوقات العمل فيه الى مجلس وزراء النقل العرب والى الدول العربية وانها تؤخذ بعين الاعتبار في سبيل ايجاد حلول لها تيسيرا للعمل العربي المشترك. وقال ان توصيات الندوة التي ستعقد خلال أيام المعرض سيتم رفعها للجهات العربية المعنية كمؤسسات الموانيء والجمارك ومجلس وزراء النقل العرب. وقال ان اختيار الاتحاد لشركة انماء لتنظيم هذا المعرض من بين أكثر من شركة نظراً لخبرتها ونجاحها في تنظيم المعارض وكذلك نظراً لموقعها في دبي التي احتلت شهرة عالمية واسعة في تنظيم المعارض والمؤتمرات ولتوافر البنية التحتية المتطورة ووجود عدد كبير من شركات ومكاتب شركات النقل البري والبحري والجوي الكبرى والشهيرة عالمياً. وقال ان الندوة التي ستصاحب المعرض هامة للغاية نظراً للمصاعب التي يعانيها قطاع النقل البري في الوطن العربي، وأشار الى ان هناك تقدماً ملموساً في وجود حلول لهذه المشاكل، وأشار في هذا الصدد لاتفاقية منظمة دول جنوبي غرب آسيا «الاسكوا» التي وقعتها العام الماضي الدول الاعضاء والتي تعنى بالطرق في هذه الدول وبموجبها يتم انشاء وربط العالم العربي من مشرقه الى مغربه ومن شماله الى جنوبه بخطوط طرق سريعة وبمواصفات عالمية، وقال ان هذه الاتفاقية في مرحلة التصديق عليها حاليا من الدول العربية لتدخل حيز التنفيذ. وأكد كارلوس هاشم عضو مجلس إدارة الاتحاد على الدور الهام الذي يلعبه النقل البري في حركة الشحن بين البلدان العربية. وقال ان 65% من هذه الحركة تتم عبر وسائل النقل البري وأنها قد تصل الى 100% فيما بين بعض البلاد العربية بعضها البعض وأشار في هذا الصدد للحركة التي تتم بين الاردن ولبنان وسوريا. وفيما يتعلق بحجم الحركة في الامارات، قال كارلوس هاشم ان حجم البضائع التي تدخل منافذ الدولة يوميا عبر النقل البري تصل الى 5 آلاف و500 طن بينما يصل حجم البضائع المصدرة والمعاد تصديرها يومياً عبر هذه الوسيلة 6 آلاف طن. كتب وجيه عبدالعاطي: