اظهرت احصاءات هيئة قناة السويس الصادرة تراجعا في حركة شحن البضائع الخليجية العابرة لقناة السويس خلال الربع الاول من العام الجاري بلغ 617 الف طن و 25 سفينة بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2001. وبينت الاحصاءات ان اجمالي عدد السفن الخليجية العابرة بلغ 100 سفينة حمولتها ثلاثة ملايين و 114 الف طن مقابل 125 سفينة حمولتها ثلاثة ملايين و 731 الف طن العام الماضي. واوضحت الاحصاءات ان اجمالي عدد السفن الكويتية العابرة بلغ 23 سفينة حمولتها مليون و161 الف طن بتراجع عشر سفن و 22 الف طن. وبلغ عدد السفن السعودية العابرة 32 سفينة حمولتها 769 الف طن بزيادة سفينتين وتراجع 103 الاف طن في الحمولات. وبلغ عدد السفن القطرية العابرة 17 سفينة حمولتها 451 الف طن بزيادة ثلاث سفن و51 الف طن. وبينت الاحصاءات ان اجمالي عدد السفن الاماراتية العابرة بلغ 20 سفينة حمولتها 450 الف طن بتراجع 21 سفينة و478 الف طن في الحمولات. وبلغ عدد السفن البحرينية العابرة ثماني سفن حمولتها 283 الف طن بزيادة سفينة واحدة وتراجع 65 الف طن في الحمولات فيما لم تعبر قناة السويس أي سفن عمانية خلال تلك الفترة. وقد ادى التراجع كما قال مسئولون واصحاب شركات للتوكيلات الملاحية بمصر لاتجاه عالمي نحو استخدام السفن ذات الحمولات الاكبر وارتفاع اسعار رسوم الخدمات بالقناة والموانئ المصرية إلى التأثير بشكل ملحوظ على نشاط شركات التوكيلات الملاحية. وسجلت حركة البضائع واعداد السفن العابرة لقناة السويس تراجعا ملحوظا خلال الربع الاول من عام 2002 بلغ 9.217 ملايين طن و263 سفينة وذلك بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وبلغ عددالسفن العابرة 3211 سفينة حمولاتها 103.580 ملايين طن مقابل 3474 سفينة حمولاتها 112.797 مليون طن خلال الربع الاول من العام الماضي. وقال سمير معوض الخبير البحري ونائب رئيس مجلس ادارة شركتي دومنيون وكوسكودم للتوكيلات الملاحية لرويترز «تراجع اعداد السفن المارة بقناة السويس يؤثر بشكل ملحوظ على ايرادات شركات التوكيلات الملاحية فقد كان عدد السفن التي تمر عبر قناة السويس في الثمانينات يصل الى نحو 22500 سفينة تراجع الان ليصل الى نحو 14 الف سفينة العالم الماضي». واضاف انه لابد من اعادة النظر في بعض الرسوم غير الضرورية التي تتعلق بخدمات السفن التي تفرضها قناة السويس والموانئ المصرية ويجب الا تكون الرسوم في الموانئ وقناة السويس ميزة تنافسية لزيادة عدد السفن العابرة للقناة. رويترز