أعلن عبدالله الاحبابي مدير الشئون المالية في هيئة مياه وكهرباء أبوظبي ان الهيئة تخطط لخصخصة 3819 ميغاوات أي ما يعادل 54% من محطات انتاج الطاقة و236 مليون جالون مياه يوميا لكل 42% من محطات تحلية المياه في نهاية عام 2004. وأكد الاحبابي ان الهيئة استطاعت توفير التوازن المناسب بين الطلب على الكهرباء والقدرة الانتاجية لها مشيرا الى ان الدراسات تؤكد زيادة الطلب على الكهرباء بشكل ملفت خلال السنوات المقبلة. وذكر الاحبابي في ورقة قدمها خلال مؤتمر «ميد» للطاقة الذي عقد أمس بأبوظبي ان سياسة الخصخصة التي اتبعتها الهيئة أثبتت جدواها ونجاحها مشيرا الى ان الهيئة 60% من المشروع. وأوضح ان الخصخصة قلصت تكاليف انتاج الطاقة الى حد كبير مشيرا الى ان الهيئة سوف تستمر في هذه السياسة. وقال الاحبابي ان الهيئة تهدف الى توفير فرص عمل وتدريب مواطني الدولة موضحا ان نسبة التوطين في الادارة العليا للهيئة تبلغ 84% وفي الادارة الوسطى نحو 57%. وذكر ان الهيئة تلزم الشركات الخاصة في «SI» و«A2» و«A1» والمستقبلية بنسبة محددة من موظفيها من الموظفين وتطبيق خطط تطويرية لهم. وعرض محمد المحروقي من وزارة الاقتصاد والطاقة العمانية الفرص الاستثمارية في مشاريع الطاقة ببلاده لافتا الى ان الوزارة بدأت منذ عام 1994 بخصخصة بعض المشاريع وتوقع ان يصل حجم الاستثمار المطلوب في هذا القطاع الى نحو 800 مليون ريال عماني مشيرا الى ان حكومة السلطنة سوف تخصخص مشاريعها الثلاثة في نهاية العام المقبل. وكان رئيس تحرير ومدير المطبوعات في «ميد» قد افتتح المعرض الذي يستمر يومين حيث أكد على أهمية قطاع الطاقة وضرورة مواجهة التحديات المتزايدة في ظل تنامي الطلب على الطاقة. وقال مارتن باي الرئيس السابق لشركة لاهمير للطاقة ان قطاع الطاقة في المنطقة يواجه عددا كبيرا من التحديات من أبرزها تزايد الطلب على الطاقة بمعدلات متنامية قد تفوق نسبة العرض خلال السنوات المقبلة مشيرا الى زيادة الطلب على الطاقة بمعدل 105 آلاف ميغاواط في منطقة الشرق الأوسط في السنوات العشر المقبلة والتي تتطلب استثمارات كبيرة تتراوح بين 80-100 مليار دولار. وبين ان الامارات العربية تحتل الترتيب الاول عربيا في نسبة نمو الطلب على الطاقة التي تبلغ نسبتها 10% في نفس الفترة الزمنية تليها دولة قطر بمعدل 8% ومن ثم تونس بمعدل 7.8% ومن ثم كل من الكويت ومصر والاردن بنسبة 7%. واستعرض عبدالله سيف النعيمي مدير دائرة الخصخصة في هيئة مياه وكهرباء أبوظبي تطور برنامج التخاصية لقطاع الطاقة في الدولة وابرز المراحل التشريعية والادارية التي مر بها مؤكدا التزام الامارات باستقطاب الاستثمارات الاجنبية في هذا القطاع من خلال توفير البنية التحتية المتكاملة القادرة على تأسيس صناعة وظيفة قادرة على المنافسة على الساحتين المحلية والدولية. وأشار الى ان الهيئة استطاعت انجاز نظام تشريعي جديد وقادر على توظيف الاستثمارات الاجنبية وتوجيهها نحو القنوات الاستثمارية الواعدة في قطاع الطاقة حيث بدأت أول مشاريع الطاقة الخاصة بالدولة في عام 1999. وقدم رولابد سيدز المدير الاقليمي لمنطقة الشرق الاوسط وافريقيا في شركة انترناشيونال يورز وادريان كريد من شركة تروز اندهاملنز دراسة حالة عن مشروع الشويهات مؤكدا انه من أنجح مشاريع انتاج الطاقة في المنطقة. وطرح عبدالله الراشد من هيئة مياه وكهرباء قطر ورقة حول مراقبة برنامج التخصيص في قطاع الطاقة القطري. وقد ناقش حوالي 100 خبير اقتصادي يمثلون كبريات شركات الطاقة المحلية والدولية واقع وفرص الاستثمار في قطاع الطاقة في المنطقة.