أوضح قاسم الكناكري من التخطيط الاستراتيجي في دائرة الطيران المدني بدبي أن الدائرة من خلال الالتزام المهني بالتميز، تعمل على تخطيط وبناء وتشغيل المطارات ومرافق الطيران المدني ذات الصلة نيابة عن حكومة دبي وباسمها وبذلك تضرب مثالا مناسبا عن الترابط بين الرسالة العليا للمؤسسة ورسالة احدى اداراتها الكبرى وبالتالي كل وحدة وظيفية بتلك الادارة الأمر الذي أهلها للفوز ضمن جوائز برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز. وأضاف أنه يتعين على مدراء الوحدات التنظيمية الرئيسية ومساعديهم من رؤساء الأقسام الوظيفية المختلفة صياغة رسائل تعكس الأدوار الأساسية لادارتهم وتتوافق مع الرسالة العليا للمؤسسة وتعمل على تعزيز دورها من أجل تحقيق الانسجام الاستراتيجي والتشغيلي بين المؤسسة وكافة وحداتها التنظيمية، وتعد الاستراتيجية بمفهومها العام مجموعة المسارات الاستراتيجية التي نختارها لأنفسنا باتجاه الافق الاستراتيجي الذي حددناه من خلال صياغة رؤيتنا. جاء ذلك خلال ندوة بعنوان «التفكير الاستراتيجي» نظمها برنامج دبي للآداء الحكومي المتميز في الطابق 13 بمبنى غرفة تجارة وصناعة دبي أمس، بمشاركة أكثر من 100 موظف وموظفة من 17 دائرة حكومية في دبي. قال الكناكري: «التفكير الاستراتيجي مرحلة مهمة في رحلتنا نحو التميز والريادة، كما أنها تسبق عملية التخطيط الاستراتيجي وتوفر لها التخطيط الاستراتيجي الذي يعتبر امتدادا للتفكير الاستراتيجي وليس بديلا له، وينبع هذا النمط من التفكير من التخيل الواقعي الناتج عن قراءة متأنية للفرص المتاحة والمعوقات والتحديات المتغيرة التي تقف في طريق مرحلة العمل والتفيذ في حين تمثل الرؤية الاستراتيجية الصورة التي يرسمها الرئيس التنفيذي في مخيلته وتتضمن في اطارها طموحاته والمستقبل الأفضل الذي يصبو الى تحقيقه بحيث يسعى لتوصيل مؤسسته وأتباعه اليه». وعن الجودة قال قاسم الكناكري أن الدائرة تحرص على فهم وتطبيق الجودة على أنها السعي المستمر لتحقيق الكفاءة والفعالية في كل مواقع العمل، بحيث يعني مفهوم الجودة 100% من العمليات الصحيحة بأدنى تكلفة والنسبة نفسها تنطبق على رضى العملاء والمشاركة من قبل الموارد البشرية، والالتزام القيادي بالريادة والتميز، عبر تسخير أحدث وسائل التكنولوجيا وتطويرها بما يتلاءم مع تحقيق الرؤى الاستراتيجية وزيادة الكفاءة التشغيلية في جميع مجالات العمل على كافة المستويات الوظيفية، فقد حرصت دائرة الطيران المدني منذ البداية على أن تصبح وتبقى الرائدة في العالم، وذلك بشهادة جميع عملائها والعاملين لديها بالاضافة الى مورديها ومنظمات الطيران الوطنية والدولية. كتبت لولوة ثاني: