كشفت شركة نيسان للسيارات عن نتائجها المالية لسنة 2001 خلال مؤتمر صحفي عقدته أمس في نادي دبي للصحافة أعلنت انها قد أكملت خطة احياء نيسان، قبل سنة من الموعد المحدد لاتمامها. كما حددت الشركة أهدافها عبر ما أسمته «نيسان 180»، الخطة الجديدة للثلاث سنوات المقبلة والتي تكمل خلالها ما بدأته «خطة احياء نيسان» قبل عامين. وأعلن نوريو ماتسومورا نائب الرئيس التنفيذي للشركة ان اجمالي مبيعات نيسان من السيارات حول العالم خلال العام الماضي بلغ مليونين و597 ألف سيارة مقابل مليونين و633 ألف سيارة خلال عام 2000. وكشف عن ان قيمة هذه المبيعات خلال السنة المالية المنتهية في 31 مارس الماضي قد بلغت 49.3 مليار دولار بزيادة قدرها 1.8% عن قيمة مبيعاتها في عام 2000. وأضاف ان الشركة قد حققت أرباحا صافية قيمتها 2.9 مليار دولار بزيادة قدرها 12.4% عن أرباحها في عام 2000. وفيما يتعلق بمبيعات الشركة في الامارات قال انها بلغت 15 ألف سيارة مقابل 14 ألفا في عام 2000 مشيرا الى ان حصتها السوقية بين السيارات في الدولة تصل الى 20% بينما تأتي في المرتبة الثانية من ناحية انتشار السيارات اليابانية في أسواق الدولة بنسبة 30%. وأعلن نائب الرئيس التنفيذي للشركة ان نيسان قد أنجزت خطة «احياء نيسان» بكامل التزاماتها بعد البدء فيها بسنتين على تنفيذها وقبل جدولها الزمني بنسبة كاملة حيث التزمت الشركة في اكتوبر من عام 1999 باعادة ربحيتها وبالفعل حققت نتائج قياسية في عام 2000 أسفرت عن أرباح صافية قدرها 2.6 مليار دولار. وفي نهاية السنة المالية 2001 انخفض الدين الصافي للسيارات الى 3.4 مليارات دولار وهو الحد الأدنى له منذ 24 سنة وبانخفاض قدره 80% مقارنة مع مستواه قبل التحالف مع رينو. ومنذ بداية «خطة إحياء نيسان» التزمت الشركة بالاستثمار لضمان تحقيق النمو المستمر للأرباح واستثمرت العام الماضي 2.3 مليار دولار وضعت منها نسبة 60% لانتاج سيارات جديدة للعملاء واستثمرت في الوقت نفسه 2 مليار دولار في قسم الابحاث والتطوير، وقال ان هذه الاستثمارات تمت بينما كنا نعلم انها لن تزيد النمو إلا بعد إكمال الخطة وكان أهم هدف وصلنا اليه هو تطوير وتطبيق خطة منتجات شاملة وكاملة للشركة حول العالم وأطلقنا خلال سنتين من بدء الخطة 9 موديلات جديدة وهي أكثر الخطوات قوة في تاريخ الشركة. وأضاف ان هذه الموديلات الجديدة قد أعادت الاعتبار لماركة نيسان التجارية، وأشار في هذا الصدد الى باترول واكس تريل وألتيما. وأكد ان نيسان جاهزة الان للنمو وان السنة المالية الجديدة بدأت في أول ابريل 2002 تحت شعار «نيسان 180» وهي خطة ثلاثية صممت لتأخذ نيسان الى مستويات أعلى من الاداء ولنكمل بها «خطة إحياء نيسان» وتهدف فيها الى زيادة مبيعاتنا حول العالم بمقدار مليون سيارة مع نهاية السنة المالية 2004 ووضع نيسان بشكل دائم على قمة مستويات الربحية بين مصنعي السيارات في العالم. وأوضح انه على الصعيد الاقليمي فان الشركة تهدف الى زيادة مبيعاتها على الشكل التالي: 300 ألف وحدة في اليابان، و300 ألف في الولايات المتحدة، و100 ألف في أوروبا و300 ألف في الأسواق الخارجية ومن ضمنها الشرق الأوسط. وهذا يمثل زيادة تبلغ 40% على مبيعاتنا الحالية البالغة 2.6 مليون وحدة وعلى مدى ثلاث سنوات لتصل الى 3.6 ملايين وحدة. ان النمو في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي مهم لتحقيق هدفنا بزيادة مبيعات 300 ألف وحدة في الأسواق العالمية، وهناك مجال كبير للنمو في الشرق الأوسط. وقال ان نيسان باعت 73 ألف سيارة في دول مجلس التعاون الخليجي خلال العام الماضي وهذا الرقم يشكل 12.8% زيادة في المبيعات عن السنة المالية 2000 وثاني سنة في المبيعات المرتفعة على التوالي.
