يفتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، مدير دائرة الطيران المدني في دبي، رئيس شركة طيران الامارات، المؤتمر الدولي لبناء وتكنولوجيا المطارات في الشرق الأوسط الذي سيستمر ليوم واحد وسيعقد في الثاني من شهر يونيو المقبل في فندق لو ميريديان في دبي. كما سيحضر الأمير فيصل بن الحسين، هذا المؤتمر الذي تنظمه «ميد إيست أفييشن جورنال»، ويتوافق هذا المؤتمر مع معرض بناء وتكنولوجيا المطارات الذي سيبدأ أعماله في 3 يونيو 2002. وسيتوالى على إلقاء الكلمات في المؤتمر عدد من الخطباء المرموقين والخبراء في مجالاتهم المختلفة، وسوف يتحدث هؤلاء الى الوفود حول الجوانب المختلفة لمباني المطارات وأمنها وكفاءتها. وسوف يلقي سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الكلمة الرئيسية في المؤتمر التي ستكون حول تغيرات الغد، وسيشدد فيها أمام اعضاء الوفود على الحاجة الماسة لأن يستخدم صانعو القرار في الطيران التعاون كعنصر فعال في مجال التخطيط على الصعيد الاقليمي وكأعضاء في التعاون الاخوي في مجال الطيران، فقد ارتقى تخطيط المطارات مؤخراً ليصبح يحظى بأعلى الأولويات ويمسك بمفتاح نجاح صناعة الطيران وتطورها في المستقبل. وسيكون من بين المتحدثين في المؤتمر دافيد و. تيدج، مدير عمليات الطيران الدولي، ومدير إدارة أمن النقل في الولايات المتحدة، وسوف يتحدث حول الحاجات الملحة هذه الأيام، وحيث ان الطيران التجاري يواجه المعضلة التي تستدعي مزيداً من الاجراءات الأمنية التي ما زالت تشكل مضايقة للمسافرين، فإنه من الضروري الموازنة بين هاتين المسألتين المتعارضتين، وهذا سيتطلب وجود الموارد البشرية الماهرة والتخطيط بعيد المدى، اللذين سيعتمدان على المرونة المتوفرة في البنى التحتية للمطارات القائمة. أما هاني الأسعد، رئيس قسم الشرق الأوسط وأفريقيا في سيتا فسوف يتحدث عن التقنيات الحديثة بالنسبة لاجراءات السلامة والأمن وتأثير مرحلة قراءة الوثائق بواسطة الآلة على عمليات صنع القرار المستقبلية. أما جوليان دو لا كامارا، مدير رسوم المستخدمين من منظمة الطيران العالمية، أياتا، فسوف يقدم ورقة عمل حول إدارة المطارات والدور الخطير الذي تلعبه في عالم الطيران المعاصر. كما سيتحدث في عمق إيجابيات الخصخصة وسلبياتها ونظرة الصناعة اليها. أما فيراف كاباديا، المسئول التنفيذي الرئيسي، وريغ تانر، مدير التسويق، في شركة ستار لأنظمة ملاحة الفضاء «ستار نافيغيشن سيستمز إنكوربورايشن»، فإنهما سيقدمان ما يمكن اعتباره تطوراً رئيسياً في محاربة الارهاب والمساعدة في تقليص وقت رد الفعل في حالة الازمات على متن الطائرات، وهو ما سيمكن اعتباره أيضاً سبقاً جديداً في الوقت الحقيقي للمراقبة الأرضية للطائرات. وتعتبر «ستار نافيغيشن سيستمز إنكوربورايشن»، من خلال نظام مراقبة السلامة داخل الطائرات (تي أم)، في وضع يجعل من الوقت الحقيقي لمراقبة أجهزة الطائرات والاستجابات الأرضية المحددة، واقعاً حقيقياً، وأما ديبرا وينشيستر، مديرة التطوير الاستراتيجي في أجهزة ريثيون لإدارة الملاحة الجوية «ريثيون إير ترافيك مانيجمنت سيستمز» فإنها ستتحدث عن مراقبة الملاحة الجوية وإدارة مدارج الطائرات، ومما لاشك فيه ان المشاكل التي تسببها الشقوق وتقليص الضوضاء وزيادة حركات الطائرات تشكل ضغطاً كبيراً على مراقبة الملاحة الجوية ATC. وأما بخصوص ما ينبغي القيام به لضمان اجواء السلامة والحفاظ على مراقبة الملاحة الجوية وتطوير الترابط بين مراقبة الملاحة الجوية ومواد المطار وأهمية القيام بالاجراء الصحيح واتخاذ القرار الصحيح، فإنها جميعاً ستشكل الأساس للعرض الذي سيقدمه ستيفن ليفر، المدير العام في شركة النابودة للمقاولات، ولن يكون هناك مجال للتراجع فور الالتزام بمثل هذه القرارات الخاصة بدخول المطارات، أماكن الوقوف، حركة الزوار والنقل الأرضي من والى مراكز توقف الطائرات. وتعتبر هذه من العناصر الحيوية في سجل اداء المطارات، صحيح هو أن جودة المواد وتخطيط الطرق والبوابات ومدارج الطائرات والنقل الأرضي وتسليم ثياب العمل وبوابات الانطلاق.. الخ. لها أهميتها الجوهرية عند بناء المطارات وتجديدها