صرح ثاني جمعة بالرقاد مدير ادارة العلاقات الخارجية في غرفة تجارة وصناعة دبي ومنسق عام الفعاليات الثلجية التي تنظمها الغرفة ضمن فعاليات مفاجآت صيف دبي، (20 يونيو ولغاية 30 أغسطس 2002) لـ «البيان» بأن عملية الاعداد والتحضير الفعليين لاستقبال الدورة الخامسة لحدث دبي السنوي جارية منذ شهر فبراير الماضي. فقد تم الاطلاع والتعرف الى أهم ميول ومتطلبات جمهور مفاجآت صيف دبي سواء المقيمين داخل الدولة أو زوار دبي من الدول الخليجية والعربية ومن كافة دول العالم وذلك عبر دراسة خاصة أعدت لهذا الغرض بهدف تحليلها ومن ثم التجاوب مع الملاحظات التي أبداها بعضهم وتحقيق رغباتهم خلال مفاجآت صيف دبي الثلجية من 11 وتستمر حتى 17 يوليو المقبل، وبناء على التجارب التي اكتسبتها الغرفة عبر مشاركاتها في تنظيم الفعاليات الثلجية خلال السنوات الثلاث الماضية. قال بالرقاد: «انطلاقا من شعار فعاليات مفاجآت صيف دبي 2002 (اجازة سعيدة ومفيدة للأطفال) قامت غرفة دبي من خلال التنسيق مع مكتب مفاجآت صيف دبي بتطوير فكرة مشاركتها ضمن نشاطات الحدث المتنوعة ابتداء من مفاجآت المأكولات العالمية والمائية، مرورا بالمفاجآت العالمية والثلجية، ثم مفاجآت الزهور والرياضية والتراثية والثقافية والعلمية واختتاما بمفاجآت العودة الى المدارس، بحيث تضم المفاجآت الثلجية التي تستمر طوال اسبوع كامل مجموعة منتقاة من النشاطات والبرامج التي تمزج الترفيه الهادف بالتعليم المفيد في قالب مبسط يسهل على الأطفال استيعابه وتقبله بل والتفاعل معه ويتجاوز عددها العشر فعاليات تتوزع بعضها على عدد من مراكز التسوق التجارية في دبي لأول مرة، الى جانب تنظيم حدثين رئيسيين يشكلان أبرز المفاجآت الثلجية احدهما سيقام في الصالة الغربية في مركز المعارض بمطار دبي الدولي ويحكي قصصا عالمية للأطفال من مختلف الأعمار، بحيث يقدم العمل على هيئة استعراضات شيقة تصاحبها مؤثرات صوتية عالية التقنية والأضواء المناسبة». وأضاف أن ثلوج دبي خلال فصل الصيف الحار أضفت على فعاليات الصيف جوا خاصا، أصبح معه زوار دبي على موعد متجدد من الأفكار والأحداث الثلجية التي تتجاوز توقعاتهم في كل عام، فقد استقطبت الفعاليات الثلجية العائلات الخليجية بصورة خاصة، وعشاق صيف دبي من كافة الدول العربية والأوروبية وغيرها بصورة عامة خصيصا للاستمتاع خلال عطلة الصيف الطويلة، مما تطلب مضاعفة الجهود من قبل مختلف الجهات القائمة على تنظيم الفعاليات المختلفة من أجل أن يواصل الحدث مسيرة نجاحه التي انطلقت في العام 1998. كتبت لولوة ثاني: