أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة الامارات على الدور الحيوي الذي يقوم به قطاع الشحن في الاقتصاد الوطني لدولة الامارات العربية المتحدة. وأثنى سموه على الدور الذي تلعبه اللجنة الوطنية لوكلاء الشحن في النهوض بهذا القطاع والسمعة الجيدة التي تحتلها عالميا وحضورها القوي في مختلف المؤتمرات والفعاليات الدولية المتعلقة بالشحن والتخليص. ووجه سموه اللجنة الوطنية ببذل كافة الجهود اللازمة لاستمرار نجاحاتها السابقة والنهوض بأداء شركات الشحن العاملة في الدولة بما في ذلك الاهتمام بدبلوم الفياتا الذي يتم تدريسه لموظفي هذه الشركات تحت اشراف اللجنة وأهمية تطوير مناهج التدريس في هذه الشهادة الهامة وحث الشركات على أهمية التحاق موظفيها بها للارتقاء بأدائهم. جاء ذلك خلال اجتماع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم بأعضاء مجلس إدارة اللجنة الوطنية لوكلاء الشحن برئاسة الكابتن منصور عبدالغفور وقبل سموه دعوة اللجنة بأن يكون راعيا لها ولأعمالها. وتم خلال اللقاء مناقشة التحديات التي تواجه قطاع الشحن بالدولة وسبل النهوض به بما يحافظ على وضع دبي على خارطة التجارة العالمية. وأعرب الكابتن منصور عبدالغفور عن شكره نيابة عن أعضاء مجلس الإدارة للرعاية الكريمة لسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم للجنة الوطنية لوكلاء الشحن وقال ان هذه الرعاية بلا شك ستدفع من أعمال اللجنة للأمام في اطار توجيهات سموه وحرصه على النهوض بهذا القطاع الذي حقق سمعة عالمية جيدة على مدار السنوات الماضية. وأضاف ان سمو الشيخ أحمد بن سعيد وجه بضرورة الارتقاء بمناهج دبلوم الفياتا وتدريسها على أيدي خبراء عالميين في قطاع الشحن الأمر الذي يرفع من أداء الشركات بما يواكب التطورات العالمية. كما وجه سموه بأهمية اعادة اصدار مجلة اللجنة الوطنية لوكلاء الشحن لتكون تحت أيدي ممثلي هذا القطاع والجهات الأجنبية للاطلاع على ما تنجزه اللجنة وقطاع الشحن بالدولة. وأضاف الكابتن منصور عبدالغفور ان رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد للجنة وتوجيهاته المستمرة لها سيؤدي بلا شك إلى استقطاب عدد كبير من شركات الشحن والتخليص للانضمام لعضوية اللجنة والاستفادة من المزايا التي تقدمها لهم ابتداء من تمثيلها للدولة في المؤتمرات والمنتديات العالمية باعتبارها الواجهة الرئيسية لهذا القطاع في الامارات. من ناحية أخرى فقد أشاد ألدو دار روس رئيس منظمة الفياتا العالمية ـ ومقرها جنيف ـ بالمكانة المتميزة التي تحتلها الامارات على صعيد التجارة الدولية والدور الهام الذي تلعبه اللجنة الوطنية لوكلاء الشحن رغم عمرها القصير مقارنة بمنظمات عديدة تضم تحت لوائها شركات شحن وتخليص في دول متقدمة من العالم. وأشاد بالنجاح الكبير الذي حققته اللجنة في تنظيم مؤتمر الفياتا في دبي عام 1999 وقال ان هذا النجاح الذي تحقق للمؤتمر للمرة الأولى خارج أوروبا قد فتح شهية دول أخرى لتنظيم مؤتمرات مماثلة وقال ان عليها الاستفادة من خبرة دبي في هذا المجال ودعا اللجنة الوطنية لوكلاء الشحن للاستمرار في تحقيق هذه النجاحات محليا ودوليا وعدم التراجع مثلما حدث في منظمات أخرى مماثلة. كما أشاد رئيس منظمة الفياتا العالمية بحركة العمل في موانئ ومطار دبي الدولي وقال ان دبي أثبتت مكانها كمركز اقليمي رئيسي للتجارة الدولية متوقعا ان تحافظ دبي على هذه الوضعية في ظل الخدمات المتميزة والتسهيلات التي تقدم في أنظمة الجمارك والموانئ والشحن والتخليص واستقطابها لكبرى الخطوط الملاحية الجوية والبحرية في العالم. وقال ان دبي أثبتت حضورا قويا في المحافل الدولية وأصبحت اللجنة الوطنية لوكلاء الشحن خير سفير لبلادها في هذا القطاع الهام على الصعيد الدولي. وقال ان النجاحات التي حققتها اللجنة في تنظيم المؤتمرات وخاصة مؤتمر الفياتا العالمي عام 1999 جعل منظمة الفياتا العالمية لا تتردد في الترحيب باستضافة دبي لمؤتمر الشحن الاقليمي لافريقيا والشرق الأوسط لأول مرة خارج جنيف حيث كانت تعقد هذه الاجتماعات في مقر المنظمة. وكانت اللجنة الوطنية لوكلاء الشحن قد نظمت حفل عشاء لممثلي ومسئولي شركات الشحن في عدة دول افريقية وشرق أوسطية وخليجية عشية انعقاد مؤتمر الشحن الاقليمي الذي يعقد في دبي لأول مرة خارج جنيف واستضافت فيه رئيس منظمة الفياتا العالمية وحضره كل من علي الجلاف مدير قرية الشحن وعضو مجلس الادارة الدائم للجنة الوطنية لوكلاء الشحن وعيسى بلوش النائب الأول لرئيس منظمة الفياتا العالمية واشوك توماس السكرتير العام للجنة الوطنية لوكلاء الشحن. وقد أكد عيسى بلوش على العلاقات القوية التي تربط اللجنة الوطنية لوكلاء الشحن بمنظمة الفياتا العالمية والثقة الكبيرة التي توليها المنظمة لممثل قطاع الشحن بدولة الامارات العربية المتحدة. وقال ان هذا القطاع يمثل العمود الفقري لاقتصاد الدولة وستسعى اللجنة دائما للنهوض به وتطوير أداء شركاته. كتب وجيه عبدالعاطي: