قالت المفوضية الاوروبية أن تكلفة إعادة توحيد شطري ألمانيا الشرقي والغربي مازالت تلقي بظلال سوداء على الاداء الاقتصادي لبرلين. وقالت المفوضية في معرض تحليلها للاسباب الكامنة خلف تدني مستوى الاقتصاد الالماني المستمر بالمقارنة بشركائها في الاتحاد الاوروبي، أن برلين ما زالت تدفع ثمن توحيد البلاد التاريخي الذي مضى عليه 12 عاما. وقال تقرير المفوضية أن ثلثي فجوة النمو بين ألمانيا وشركائها في الاتحاد الاوروبي منذ منتصف التسعينيات يمكن نسبتها إلى الاثار المباشرة أو غير المباشرة لاعادة الوحدة إلى جانب التطورات في قطاع الانشاء في غرب ألمانيا''. وأضافت المفوضية أن العوامل الهيكلية بما فيها اللوائح الصارمة التي تحكم سوق العمل تفسر ''قسما كبيرا من الجزء المتبقي. غير أن السبب الرئيسي لمتاعب ألمانيا الاقتصادية هو أن «التحديات الاقتصادية للوحدة لم يتم معالجتها على نحو كامل بسبب اللوائح الصارمة المستمرة على نحو رئيسي في سوق العمل». د.ب.ا