انخفضت اسهم شركة جلاكسو سميثكلاين الى ادنى مستوى منذ عامين أمس بعد ان الغت محكمة اميركية براءة ملكيتها لتركيبة مضاد حيوي، هو من اكثر ادويتها مبيعا مما مهد الطريق امام انتاجه بأسعار رخيصة مما يخفض مبيعاتها منه اعتبارا من نهاية يونيو المقبل. وتعتزم جلاكسو اكبر شركة ادوية في اوروبا استئناف الحكم في محكمة فرجينيا لكنها حذرت من انه اذا دخلت شركات أخرى مجال انتاج المضاد الحيوي اوجمنتين قبل ان تحسم القضية فان ذلك سيؤثر بدرجة كبيرة على عائداتها في العام الجاري والمقبل. ويقدر محللون ان الشركة التي تبلغ مبيعاتها على مستوى العالم ما يزيد على 11 مليار دولار قد تفقد سيطرتها على السوق هذا العام. وقال ستيفن ماير من مؤسسة مديكال ستراتيجي في ميونيخ التي تقدم النصح لمديري الاموال في قطاعات الرعاية الصحية «هذه مشكلة متزايدة تواجه شركات الادوية الكبرى والمستثمرين». واضاف «البراءات تهاجم بشدة وبنجاح في اغلب الاحيان وهذا يقلل من قيمة البراءات التي تملكها الشركات». وسارع المحللون بتخفيض تصنيفاتهم لاسهم جلاكسو التي انخفضت 8.1 في المئة الى 14.80 جنيها استرلينيا بحلول الساعة 0907 بتوقيت غرينتش وهو ادنى مستوى لها منذ مارس 2000. وخفضت ميريل لينش توصياتها بشأن شراء السهم في حين خفض كريديليونيه وايه.بي.ان امرو توقعاتهما لاسعار الاسهم. رويترز