أعلن اليمن أمس انه قد يلغي مشروعا لانتاج الغاز الطبيعي المسال قيمته خمسة مليارات دولار وطال تأجيله اذا لم تبدأ شركة توتال، فينا الف عملاق قطاع الطاقة الفرنسي ومساهمون آخرون تنفيذه بحلول منتصف يونيو. وقال عبد القادر عبد الرحمن باجمال رئيس الوزراء اليمني ان اجتماعا سيعقد في 16 من يونيو المقبل مع هذا الكونسرتيوم الاجنبي سيقرر مصير مصنع شركة اليمن لانتاج الغاز الطبيعي المسال المزمع اقامته. وتملك توتال فينا الف حصة نسبتها 36% في المصنع الذي ستبلغ طاقته الانتاجية السنوية 5.3 ملايين طن. ويشمل المساهمون الاخرون شركتي هنت اويل واكسون موبيل كورب الاميركيتين اللتين تستحوذان على حصة مشتركة نسبتها حوالي 30% في المشروع. وقال باجمال ان يوم السادس عشر من يونيو هو اخر موعد في المهلة الزمنية الممنوحة لتلك الشركات لبدء تنفيذ المشروع. وقال للصحفيين ان هناك خيارين هما اما الغاء الاتفاق الموقع مع الكونسرتيوم او مواصلة العمل بالاتفاق مع نفس الشركات الا انه استدرك بقوله ان بلاده لا تحبذ انهاء العقد لان هذا الامر قد يجعل المشروع مثار شكوك. وقال اليمن في عام 1998 انه سيؤجل بدء انتاج المصنع الى عام 2003 من عام 2001 بسبب ركود الاقتصادات الآسيوية. وقال باجمال ان اليمن كان يأمل تسويق انتاجه من الغاز في الهند واليابان والصين الا ان المنافسة القوية اغلقت تلك الاسواق في وجه بلاده. وقال ان بلاده تعتزم الان استغلال الغاز الطبيعي في الصناعات المحلية وتسويق الغاز الطبيعي المسال في اوروبا رغم تراجع الاسعار هناك. ـ رويترز