مع الزيادة المتوقعة في عدد الفنادق في الامارات وسلطنة عمان والبحرين واليمن والتي ستبلغ 114 فندقا مع نهاية العام 2005 ستنتقل الصناعة الفندقية إلى مرحلة جديدة من التنافس. وهذا يعني تأثيرا كبيرا على الطلب للأنظمة المبرمجة للمباني وشبكات المعلومات للشركات. ففي قطاع شبكات المعلومات للشركات لوحده يتوقع أن ينمو السوق الخليجي إلى ما قيمته 199 مليون يورو بحلول العام 2006. وفي هذا الاطار صرح جوشيم كوندت المدير التنفيذي لشركة سيمنز ذ. م. م، الامتداد الاقليمي لعملاق التقنية الألماني، قائلا: ان هذه التقديرات واقعية وفقا لما أظهرته دراساتنا التسويقية. وأضاف: ببساطة ستتطلب المنشآت الجديدة في عالم الفندقة مستويات أعلى من الأنظمة التي تدمج فيها أنظمة اتصالاتها ومعلوماتها وإدارة مبانيها. وتتضمن التقنيات الجديدة العاملة في هذا المجال، على سبيل المثال، أنظمة الإدارة الذكية للمباني (BMS) للتحكم بمتطلبات الطاقة اللازمة للمباني وزيادة الكفاءة في هذا المجال، وهذا فقط الجزء المتعلق بالبنية التحتية. أما أنظمة المعلومات بما فيها خطوط الهواتف والمعلومات فتتصل مع أنظمة (BMS) من أجل ايجاد بيئة مثالية ومريحة للنزلاء والزوار. ويتضمن ذلك كل شيء ابتداء من أنظمة الاضاءة إلى تكييف الهواء وحتى إلى وضعية الستائر الحاجبة للشمس في غرفهم. بالنسبة لسيمنز كان معرض الفنادق 2002 الفرصة المناسبة لعرض مركز حلولهم الالكترونية الكاملة اللازمة لقطاع الفنادق. وأضاف كوندت: لقد عملنا لفترة طويلة في قطاع الفندقة بشكل منفصل وحققنا خلال ذلك نجاحا كبيرا. بل ان أنظمتنا مثل Landis وStaefa وCerberus وشبكات الشركات وخدمات تقنية المعلومات احتلت موقعا رياديا في مجالها. وبتهيئتها للتنظيم العمودي في الصناعة الفندقية فقد عززت سيمنز موقعها كمصدر أوحد لمجموعة «ك» الحلول الالكترونية الشاملة. ومن الانجازات الكبيرة لأنظمة سيمنز التقنية للمباني هو دخولها في مشاريع تشكل علامات بارزة في دبي مثل برج العرب وفندق جميرا بيتش. وحسب قول مايكل هارتمان نائب الرئيس للمبيعات في سيمنز، فإن شبكات سيمنز للشركات وبروتوكولات الانترنت (IP) تنظر للفندقة كوسيلة لدعم جميع الخدمات المتعلقة بالضيوف والنزلاء ولبناء علاقات أقوى مع العملاء ولضمان مصدر للدخل المالي لأطول فترة ممكنة في هذا القطاع الهام. ومثل هذه الموارد المالية يمكن تحقيقها من خلال خدمات LAN «شبكات المناطق المحلية» والخدمات المرتبطة. ومن جهة أخرى يمكن التعاقد على تقديم هذه الخدمات لجهات أخرى بحيث يمكن لأصحاب الفندق الحصول على منافع تجارية بالتقليل من الاستثمار المباشر. ومن أحد أهم العناصر في اسلوب سيمنز هو مفهوم «migration» حتى تكون الاستثمارات صالحة للمستقبل قدر الامكان. وهذا يعني ان الانظمة الجديدة يمكن دمجها في الخطط الحالية دون تغيير في البنية التحتية. تعتبر دبي بشكل واضح معقلا للتطور الكبير في مجال الصناعة الفندقية في منطقة الخليج. وفي هذا السياق علق محمد روزي مدير خدمات سيمنز لتقنية المعلومات، قائلا: تظهر الارقام الصادرة عن دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي ان عام 2001 شهد ارباحا بمقدار 3.2 مليارات درهم لقطاع السفر والسياحة في دبي. وأضاف: بوجود مشاريع مثل جزر النخيل ودبي مارينا ودبي فيستيفال سيتي ستبقى دبي مركزا للصناعة الفندقية في المستقبل القريب