اختتمت أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس منظمة الخليج للاستشارات الصناعية، وقد اتخذ المجلس القرارات المناسبة بشأن القضايا المطروحة. وأكد محمد بن علي المسلم أمين عام المنظمة في تصريح صحفي على ان موافقة المجلس على المرحلة الثانية من شأنها ان تعزز جهود المنظمة الرامية للارتقاء بعملها، وأضاف بأن تسكين الوظائف حسب الهيكل الجديد الذي سبق للمجلس وان أقره في الاجتماع السابق من شأنه ان يساعد المنظمة على جذب الكفاءات المتميزة من ابناء الدول الأعضاء، وذلك في اطار تنفيذ الخطة الخمسية لزيادة نسبة الحالة الوطنية المؤهلة في المنظمة، وأشار المسلم الى ان الأمانة العامة قد انتهت من إعداد المرحلة الأولى من الهيكل التنظيمي الجديد للمنظمة الذي سيدعم من قدرتها على مواكبة التطورات المتسارعة في عالم الاقتصاد والصناعة، وبأن إقرار إعادة الهيكلة بمرحلتيه سيضع المنظمة على أعتاب مرحلة جديدة من التميز والعطاء. وكان رئيس المجلس في دورته الحالية المهندس علي بن مسعود السنيدي، وكيل وزارة التجارة والصناعة بسلطنة عمان، قد افتتح الاجتماع بكلمة اثنى فيها على الدور الذي تقوم به المنظمة في خدمة مسيرة التنمية الصناعية في دول المجلس مؤكداً على أن بإمكان دول المجلس الاعتماد على المنظمة كمصدر موثوق ورئيسي للمعلومات بحكم امتلاكها لأفضل مركز معلومات صناعية في المنطقة، وذلك في وقت بدأت المعلومات تلعب دوراً محورياً في التنمية بكافة أشكالها، وطالب السنيدي المنظمة المساهمة بفعالية في خطط وبرامج تنفيذ الاقتصادية الموحدة التي أقرتها قمة مسقط لقادة دول مجلس التعاون، وبخاصة فيما يتعلق بالتكامل الصناعي وفتح الأسواق وصولاً الى سوق خليجي مشترك. وفي كلمته في الاجتماع أكد المسلم على حرص المنظمة على مواكبة المتغيرات المتسارعة على الساحة الاقتصادية العالمية والتكيف مع معطيات المرحلة الجديدة كشرط للبقاء والمنافسة، واستعرض الأمين العام المنجزات التي حققتها المنظمة في العام المنصرم مشيراً الى استحداث عدد من الانشطة والبرامج التي تفتح المجال لتنويع مصادر الدخل ومنها إعداد الدراسات الممولة، وأضاف بأن المنظمة انجزت في عام 2001 حوالي 25 دراسة وتقريراً اقتصادياً وصناعياً، اضافة الى الجهود الخاصة بتطوير قطاع المعلومات الصناعية، والبرامج الاخرى العديدة التي تضطلع بها المنظمة في مجال إعداد فرص الاستثمار الصناعي والتدريب والتنسيق بين الصناعات وعقد الندوات والمؤتمرات والمحاضرات، والتعاون مع المنظمات والهيئات الاقليمية والعالمية، وتعزيز الوعي الصناعي في المنطقة