وسط ظهور مؤشرات قوية نحو عودة صناعة سياحة الحوافز والمؤتمرات الى تحقيقها معدلات نمو مرتفعة خلال الفترة المقبلة عقب فترة الركود التي شهدتها خلال نهاية العام الماضي، بسبب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، اختتم المعرض الأوروبي لسياحة الحوافز والمؤتمرات في جنيف فعالياته أمس لينفض بذلك غبار آثار تلك الأحداث على القطاع السياحي بشكل عام وسياحة الحوافز والمؤتمرات على وجه الخصوص. وقد شهد المعرض على مدار الأيام الثلاثة الماضية سباقاً محموماً بين 3300 عارض يمثلون 110 دول مشاركة في المعرض لابراز أفضل مالديهم من منتجات وبرامج وخدمات تتناسب واحتياجات المؤتمرات، وذلك بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من المؤتمرات والحوافز. ويؤكد الخبراء المتخصصون في صناعة المؤتمرات ان المعرض نجح في إعادة التوازن الى هذا القطاع الهام الذي يعد واحداً من أهم الروافد السياحية بالنظر الى الفوائد والعائدات المالية التي تجنيها الوجهات المستضيفة للمؤتمرات، ويرى هؤلاء الخبراء ان النمو سوف يكون سريعاً جداً والمنافسة سوف تكون قوية بعدما غيرت أحداث سبتمبر خريطة تلك الوجهات لتتجه المؤتمرات أكثر نحو الشرق ودول آسيا واستراليا وغرب وشرق أوروبا. ويتوقع هؤلاء الخبراء الذين يزورون المعرض سنوياً ان تحظى دبي بحصة جيدة من كعكة سياحة المؤتمرات والحوافز في ظل هذا التوجه نحو الشرق، مؤكدين ان دبي تملك المقومات والامكانات التي تؤهلها لأن تصبح ملتقى المؤتمرات العالمية الكبرى في هذا الجزء من العالم وذلك بما لديها من بنية تحتية ممتازة تغطي كافة متطلبات واحتياجات قطاع سياحة المؤتمرات والتي تتمثل في وجود خدمات طيران ممتدة الى جميع انحاء العالم ومطار متميز وفنادق متنوعة الدرجات واتصالات عالية الجودة بالاضافة الى وجود مراكز مختلفة للمؤتمرات سواء تلك التابعة للفنادق أو المراكز المتخصصة والتي يأتي في مقدمتها مركز دبي الدولي للمؤتمرات الذي يتم انشاؤه حالياً ويتسع الى ما يقرب من 11 ألف شخص. وقد حظى جناح دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي خلال مشاركته في المعرض بإقبال كبير سواء من الزوار الذين جذبتهم مشروعات دبي السياحية التي تقوم الدائرة بالترويج لها تحت مظلة جناحها والتي تستقطب الزوار من خلال وجود نماذج كبيرة الحجم لهذه المشروعات تستدعي انتباه الزائر أو المتجول في المعرض وتضم هذه المشروعات جزيرة النخلة ومركز دبي الدولي للمؤتمرات ومدينة الجميرة ومشروع توسعة مطار دبي الدولي وقد وضعت نماذج هذه المشاريع في أماكن متميزة تحيط بجهات الجناح الاربع. وعلى مدار الأيام الثلاثة التي هي فترة المعرض استقبل جناح (28) مجموعة متخصصة في تسويق المؤتمرات شملوا 300 عضو تضم كل مجموعة ما بين 4 الى 20 عضواً يمثلون متخذي القرار في صناعة قطاع سياحة السفر والحوافز والمؤتمرات والذين يأتون بدعوة من الشركة المنظمة للمعرض من مختلف دول العالم. وقد تولى ابراهيم أهلي مدير إدارة الترويج الخارجي بالدائرة عملية استقبال تلك المجموعات والتناقش معهم وعرض الامكانات والمقدمات السياحية التي تتميز بها دبي في هذه الصناعة. كما شارك ايضا في استقبال المجموعات مدراء مكاتب الدائرة في لندن وفرنسا وسويسرا للتحدث مع المجموعات التي تأتي الى الجناح من تلك الدول واطلاعهم بلغاتهم على برامج دبي في هذا المجال. وقد أبدى أعضاء هذه المجموعات اهتماماً ملحوظاً بالتعرف على دبي كوجهة مستقبلية واعدة في صناعة المؤتمرات والحوافز. وحرصت تلك المجموعات على الحصول على دليل «الوجهة دبي 2002» الذي تم تدشينه خلال المعرض باللغتين الالمانية والفرنسية للتعرف أكثر على دبي وما تقدمه من خدمات سياحية. ويؤكد ابراهيم أهلي ان هذا الاقبال المتزايد من قبل تلك المجموعات التي تضم صناع القرار بقطاع سياحة سفر الحوافز والمؤتمرات وحرصها الشديد على زيارة جناح دبي لهو دليل واضح على مدى ما وصلت اليه الامارة من سمعة عالمية في القطاع السياحي بشكل عام وقطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات بشكل خاص. وذكر أهلي ان هذه المجموعات بدأت تطرق أبواب سياحة دبي خلال مشاركة دائرة السياحة بهذا المعرض عام 1996، أي بعد مرور سبع سنوات على مشاركة الدائرة في المعرض وكانت البداية بثماني مجموعات فقط طوال فترة المعرض التي لاتتجاوز الأيام الثلاثة، لكن مع تطور عملية ترويج دبي كوجهة سياحية متميزة في هذا القطاع وذيع شهرتها على مستوى العالم في قدرتها على التنظيم الجيد للمؤتمرات زادت هذه المجموعات عاماً بعد آخر حتى بلغت خلال هذا المعرض الى أكثر من 28 مجموعة الى درجة ان الوقت أصبح غير كافٍ للتحدث اليهم بشكل أطول حيث يتم تخصيص ثلاثين دقيقة فقط لكل مجموعة وذلك بهدف اتاحة الفرصة لاستقبال أكبر عدد ممكن من هذه المجموعات. وقال أهلي ان اليوم الأول من المعرض استقبل جناح دبي خلاله ثماني مجموعات مجموع الاعضاء المشاركين فيها يزيد عن الـ 117 شخصية من صناع القرار في مجال المؤتمرات والحوافز ومثلت هذه المجموعات دول المانيا حيث تم استقبال ثلاث مجموعات ألمان ومجموعتين من استراليا ومجموعة من بريطانيا وايرلندا ومجموعة من فرنسا ومجموعة من اليونان والتي يأتي منها لأول مرة مجموعة تسويقية الى جناح دبي. وقال أهلي: «لقد لاحظنا وجود استفسارات من أسواق مختلفة من أوروبا متمثلة في هولندا والمجر ورومانيا وتركيا واليونان مشيراً الى انه رغم شهرة دبي لدى هذه الأسواق إلا انهم يحرصون على زيارة الجناح كل عام في شكل مجموعات تسويقية لأنهم يعرفون ان دبي لديها الجديد الذي تقدمه كل عام في المجال السياحي بشكل عام وسياحة المؤتمرات والحوافز على وجه الخصوص. وقال أهلي انه تم اطلاع هذه المجموعات على أحدث التطورات التي تشهدها دبي في هذا المجال مثل اقامة المركز الدولي للمؤتمرات وتأسيس مكتب دبي لترويج المؤتمرات واللذين لاقا ترحيباً واسعاً من المشاركين في المجموعات الزائرة للجناح. وكشف أهلي عن قيام الدائرة بتوقيع عقد المشاركة العام المقبل وزيادة مساحة الجناح الى 330 متراً مقابل 300 متر هذا العام وذلك نظراً للاقبال الكبير من المشاركين الذين رغبوا في زيادة مشاركتهم في الدورات المقبلة بعدما حققوا نجاحات ملموسة هذا العام. المشروعات السياحية على صعيد آخر خطفت مشروعات دبي السياحية التي تشارك تحت مظلة جناح دائرة السياحة بدبي والمتمثلة في مشروع جزيرة النخلة وتوسعات المطار ومركز دبي الدولي للمؤتمرات ومدينة الجميرا الأضواء خلال المعرض حيث نجحت النماذج المنتشرة في جهات الجناح لهذه المشاريع في جذب انتباه الزوار والمتجولين في ارجاء المعرض الذين استوقفتهم تلك المشاريع ووقفوا أمامها متأملين ومتسائلين ومستفسرين عن خصائص كل مشروع على حدة. ويقول عبدالله الفلاسي نائب مدير إدارة الترويج بالدائرة ان الدائرة تحرص كل عام على تقديم مشروعات جديدة وأفكار جديدة لزائر الجناح الذي يلمس بنفسه وجود اختلاف بين ما شاهده بالأمس وما يراه اليوم وهذا يؤكد تميز دبي واستمرارية طموحاتها سواء كان ذلك في القطاع السياحي أو القطاعات الاخرى. وأوضح الفلاسي ان جناح الدائرة شهد هذا العام اشتراك مشروعات جديدة واعلان أحداث جديدة تناسبت جميعها وأهمية الحدث حيث تم الاعلان عن أول ظهور لمركز دبي العالمي للمؤتمرات الذي يجرى انشاؤه حالياً وأيضا اعلان افتتاح مكتب دبي لتسويق المؤتمرات الذي سوف يدفع بلاشك هذا القطاع قدماً ويحقق طفرة غير مسبوقة في سياحة المؤتمرات بدبي. وأكد الفلاسي ان الشركات العارضة تحت مظلة جناح دائرة السياحة بدبي حققت على مدى الأيام الثلاثة الماضية نجاحات متعددة تمثلت في توقيع العديد من العقود والصفقات الخاصة بالمؤتمرات، ليس للموسم المقبل بل للمواسم المقبلة. وقال ان استضافة دبي لاجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين العام المقبل سوف تشغل جميع الفنادق ومراكز المؤتمرات بالامارة. النخلة خطف النموذج المعروض لمشروع جزيرة النخلة الاضواء خلال المعرض حيث استقطب المشروع انتباه العديد من الزوار الذين وقفوا امامه مبهورين من روعة الفكرة والتنفيذ ومتأملين لطبيعة الحياة في هذا الجزء الجديد الذي سيضاف إلى مساحة الكرة الارضية وبهذا الشكل والتصميم الفريد من نوعه. ويقول سيف سلطان المدير العام التجاري للمشروع ان هذه هي المشاركة الثانية لمشروع النخلة في المعرض الاوروبي لسياحة الحوافز والمؤتمرات، حيث كانت المشاركة الاولى العام الماضي عقب الاعلان عنه في معرض سوق السفر العربي 2001، مشيرا إلى ان المشاركة في المعارض مهمة جدا للترويج للقطاع السياحي ومشروعاته المتميزة خاصة تلك المشروعات الفريدة من نوعها كمشروع النخلة لاسيما وان زوار المعارض السياحية لديهم اهتمام كبير بالتعرف على الامكانات السياحية لأي وجهة في العالم وتشمل هذه المقومات العقار المتميز ايضا، فهم يبحثون عن اماكن جديدة وفريدة من نوعها. واضاف سيف سلطان ان دبي تعتبر اليوم محطة ووجهة هامة للسياح من مختلف ارجاء العالم وذلك بفضل ما تتمتع به من بنية تحتية شديدة التميز وخدمات على مدار الساعة بالاضافة إلى وجود عدد كبير من المشاريع الاخرى الجديدة التي اضفت عليها معالم متميزة مثل فندق برج العرب ثم مشروع النخلة، هذا المشروع الذي لا مثيل له على مستوى العالم، مشيرا إلى ان بناء جزيرة عمل ممكن لكن تصميم الجزيرة وتنفيذها على شكل نخلة فهذا هو التميز وهو ما يثير الدهشة. واوضح سيف سلطان ان المشروع لاقى اقبالا غير مسبوق وطلبات كثيرة منذ كشف النقاب عنه وقرار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بتخفيض الاسعار وامكانية التملك والتوريث للاجانب بنسبة 100% كل هذه الامور زادت من الاقبال بشكل لافت للنظر. واشار إلى انه خلال المشاركة في المعرض زار المشروع العديد من المهتمين بقطاع العقار السياحي واستفسروا عن امكانياته وتفاصيل المشروع باهتمام بالغ. ويتألف مشروع «النخلة» من جزيرتين هما «نخلة الجميرا» و«نخلة جبل علي» واللتين سوف تضيفان معا مساحة تبلغ 120 كيلومترا إلى ساحل دبي ومضاعفة المساحة الشاطئية لدولة الامارات بنسبة 166%، وستضم الجزيرتان مجموعة متنوعة من الفنادق الفخمة والمنشآت الترفيهية والتسوق فضلا عن خيارات سكنية رائعة. ويشيد مشروع نخلة الجميرا باستخدام 95 مليون متر مكعب من الرمال والصخور، وقد تم استخدام حوالي 800 الف متر مكعب من الصخور لانشاء كاسر الامواج الضخم، يذكر ان العمل في المشروع بدأ في شهر اكتوبر 2001 ويتم حاليا انجاز الاعمال تحت الماء في النصف الغربي والجزء العلوي من المشروع حيث تظهر حاليا ثلاثة اجزاء منه فوق سطح الماء. مركز المؤتمرات كان جناح مركز دبي الدولي للمؤتمرات نجم مشاركة دبي في المعرض الاوروبي لسياحة الحوافز والمؤتمرات حيث كان الاعلان عن اول ظهور له في هذا المعرض المتخصص بمثابة انطلاقة قوية، حيث مثل المعرض المكان المناسب والتوقيت الملائم لهذا الحدث. ويقول حسام طنطاوي مدير تطوير الاعمال والتسويق ان اول ظهور للمركز في المعارض الاوروبية لاقي اقبالا وتجاوبا كبيرا خاصة ان هذا الظهور جاء خلال معرض متخصص في صناعة سياحة المؤتمرات والحوافز حيث تتلاقى فيه الشركات المنظمة للمؤتمرات العالمية التي تأتي لاستطلاع الفرصة المتاحة لدى الوجهات المختلفة وما تتميز به كل وجهة عن الاخرى، مشيرا إلى ان الاقبال فاق توقعاتنا التي وضعناها للمشاركة الاولى. وكشف طنطاوي عن وجود استفسارات وطلبات عديدة من شركات تنظيم المؤتمرات لعقد مؤتمرات لها في دبي بعدما تم اطلاعها بالتفصيل على مزايا وامكانيات المركز التي تتلاءم ومتطلبات صناعة المؤتمرات العالمية. وقال ان هناك ما بين 4 إلى 5 عروض وصلت الينا لعقد مؤتمرات في مجالات مختلفة تتراوح اعداد المشاركين بها ما بين الف إلى خمسة آلاف مشارك وهذه المؤتمرات ستنظم خلال عامي 2004 و2005 وان هناك احدى الشركات التي طلبت تنظيم مؤتمر لها خلال شهر مارس المقبل وهو ما سيتم بحثه عند العودة إلى دبي. مدينة الجميرا استوقف النموذج الضخم لمشروع مدينة الجميرا عدداً كبيراً من الزوار الذين وقفوا مندهشين من امكانيات المشروع على حد قول سيرجي بي. ايه زعلوف مدير شركة اريبان ريزورت، الذي اكد اهمية المشاركة في المعارض الخارجية تحت مظلة جناح دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي من اجل الوصول إلى العملاء والتواصل معهم والترويج لمنتجاتنا السياحية المتميزة. واضاف سيرجي ان الاعمال الانشائية للمشروع الواقع بالقرب من برج العرب وفندق الجميرا دخلت مرحلة متقدمة والتي تمتد على امتداد 40 هكتارا ويضم فندقين من فئة الخمسة نجوم كل منهما بسعة 300 غرفة، الفندق الاول هو «ميناء السلام» أما الثاني فهو فندق «القصر» بالاضافة إلى 340 غرفة وجناحاً تقع ضمن فلل تمثل في تصميمها البيوت العربية التراثية في كل من دبي والمنطقة العربية. وذكر سيرجي انه روعى في تصميم الفنادق ان تكون على الطراز العربي التقليدي في البناء مما سيجعل من المشروع بأكمله واحة للحياة العربية بكل ما فيها من ضيافة واصالة وتراث. المرحلة الأولى ومن المقرر ان يكتمل الجزء الاول من المشروع وهو الخاص بفندق «ميناء السلام» بحلول صيف العام المقبل 2003، على ان يكون المشروع بأكمله منجزا مع حلول خريف العام 2004، وسيتم اتصال الفندقين ببعضهما البعض من خلال ممرات مائية يبلغ طولها 3 كيلومترات وتغطي مختلف ارجاء مدينة الجميرا، حيث سيكون بمقدور الزوار الانتقال بين المرافق المختلفة داخل المدينة باستعمال «العبرة» القارب التقليدي الذي اشتهر استعماله في دبي للانتقال بين ضفتي خور دبي الشهير. واضاف سيرجي انه بالاضافة إلى الواحات والممرات المائية التي ستضمها مدينة الجميرا، سيكون هناك مركز للصحة واللياقة البدنية فريد من نوعه في منطقة الشرق الاوسط، والتي ستضم مزيجا من غرف المعالجات الفيزيائية والبدنية الاوروبية والشرقية، هذا إلى جانب غرف التجار التقليدية والحمامات والخدمات الاخرى. كما ستضم مدينة الجميرا بداخلها سوقا رئيسيا وقرية تراثية، تضم اكثر من 120 متجرا مختلفا ومطاعم ومقاهي، حيث ستضم هذه المتاجر الحرف التقليدية التي اشتهرت بها دبي عبر التاريخ مثل تجارة الذهب والبهارات والاقمشة، اما المطاعم والمقاهي فسيبلغ مجموعها 36 وستكون موزعة داخل السوق الرئيسي وداخل الفنادق الفخمة، وكذلك ضمن الحدائق المنتشرة داخل مدينة الجميرا. واشار سيرجي إلى انه في سبيل تعزيز موقع مدينة الجميرا في قائمة المنتجعات السياحية سوف تضم مركزا للمؤتمرات والاجتماعات تبلغ مساحته تسعة آلاف متر مربع ويضم بداخله قاعة كبرى للحفلات تبلغ مساحتها 2000 متر مربع، ومسرحا مفتوحا يتسع لالف شخص. توسعات المطار ويتكرر نفس المشهد امام نموذج توسعة مطار دبي الذي عرض امام الجمهور حيث استقطب المشروع اهتمام الزائرين إلى جناح دبي والذين لديهم فكرة مسبقة عن روعة وجمال مطار دبي الدولي لذلك كانوا حريصين على معرفة تفاصيل هذه التوسعات. ويقول ناصر العارف بادارة التسويق بالسوق الحرة بمطار دبي الدولي ان الاستفسارات تركزت على امكانيات التوسعات الجديدة وما يمكن ان تضيفه إلى مطار دبي مشيرا إلى ان هذه التوسعات جاءت بهدف مواكبة النمو القياسي المتوقع بحركة طيران الامارات وتوفير ارقى التسهيلات للقادمين إلى دبي، ويتضمن مشروع التوسعة الثانية للمطار اربع مراحل رئيسة هي: توسعة مرافق الركاب ومرافق الشحن وتوسعة المرافق الداخلية المتصلة بساحات وقوف الطائرات وتوسعة مرافق البنية التحتية والمرافق المساندة لها. ومن ابرز المرافق العملاقة التي يشملها مشروع التوسعة مبنى «الكونكورس2» وهو مبنى متعدد الادوار وهو امتداد افقى لمبنى الشيخ راشد يفصل بينهما برج المراقبة. ويتضمن ايضا اقامة «المبنى 3» وهو مؤلف من عدة طوابق وسيشيد تحت الارض، كما يشمل المشروع ايضا تطوير خدمات الشحن وزيادة طاقته الاستيعابية، وقال ناصر ان المطار يتوقع ان يسجل هذا العام نحو 15 مليون راكب مقابل 13.5 العام المقبل فيما ستزيد مبيعات السوق الحرة عن مليار درهم. رسالة جنيف: مصطفى عبدالعظيم