قالت شركة النفط الامريكية كونوكو انها مستعدة للمضي قدما في مشروع للغاز الطبيعي في السعودية وانها نجحت في تفادي المشاكل التي يقال انها تعرقل مشاريع مماثلة في المملكة. وقال ارتشي دنهام رئيس مجلس ادارة كونوكو ومديرها التنفيذي امس الاول ان الشركاء في «المشروع الرئيسي الثالث» الذي يتكلف خمسة مليارات دولار وهم كونوكو وشل وتوتال فينا الف ضمنوا الحصول على معدل عائد مرض على الاستثمارات في المشروع. وقال دنهام للصحفيين بعد الاجتماع السنوي للشركة «المشاكل تتركز اكثر في المشروعين الرئيسيين الاول والثاني وليس الثالث الذي تعمل فيه كونوكو». ومضى قائلا «نشعر بثقة كبيرة في ان المشروع الرئيسي الثالث سينفذ على الارجح اولا ونحن نحرز تقدما كبيرا». وقد وقعت السعودية مع ثماني شركات نفط اجنبية كبيرة اتفاقات تمهيدية في يونيو الماضي لتنفيذ ثلاثة مشروعات غاز طبيعي تحتاج استثمارات قدرها 25 مليار دولار لكن المحادثات تعطلت منذ شهور بسبب الخلاف على معدلات العائد على الاستثمارات وحجم الاحتياطيات التي ستشملها الاتفاقات. وجاءت تصريحات دنهام وسط تقارير عن ان المملكة مستعدة لتمزيق الاتفاقات التمهديدية ما لم يتم التوصل قريبا الى اتفاقات نهائية. وقال دنهام ان المشروع الرئيسي الثالث وهو مشروع الشعيبة الذي تقوده شل ليس مهددا لانه تم ضمان معدل العائد المستهدف ولان الشركة راضية عن الاحتياطيات المعروضة. واعرب عن اعتقاده بان المشاكل التي تؤثر على المشروعين الاول والثاني اللذين تقودهما اكسون موبيل كورب مرتبطة بحجم احتياطيات الغاز وليس معدل العائد على الاستثمار. لكن المحللين يقولون ان الحسابات السعودية تظهر ان بعض جوانب الاتفاقات تعرض معدلات عائد تقل عن عشرة بالمئة. وتقود اكسون موبيل المشروع الرئيسي رقم واحد وهو مشروع جنوب الغوار الذي يتكلف 15 مليار دولار ويضم ايضا شل وبي.بي وفيليبس. كما تقود اكسون موبيل مشروع البحر الاحمر وهو المشروع الرئيسي الثاني الذي يتكلف خمسة مليارات دولار ويضم اوكسيدنتال وماراثون. وتضطلع شل بالدور القيادي في المشروع الرئيس الثالث وهو مشروع الشعبيبة الذي يتكلف خمسة مليارات دولار وتشارك فيه كونوكو وتوتال فينا الف. وقال دنهام ان السعودية قد تعطي اشارة البدء في تنفيذ المشروع الرئيسي الثالث حتى قبل ان تبرم اتفاقات نهائية بشأن المشروعين الاول والثاني. واضاف «اتوقع ان يمضوا قدما في هذا المشروع كمثال على الكيفية التي ينبغي التنفيذ بها. ونحن مستعدون». رويترز