أعلن اتش اس بي سي أسماء الأحد عشر فائزاً في حملة ماستر كارد الترويجية لبطولة كأس العالم 2002. والفائزون الذين حالفهم الحظ من حاملي بطاقات ماستركارد من HSBC هم من الإمارات والأردن والبحرين. وقد فازت بالجائزة الكبرى وهي عبارة عن رحلة مدفوعة التكاليف بالكامل لشخصين لحضور المباراة النهائية لكأس العالم في يوكوهاما، راضية جمعة من الإمارات. وفاز كل واحد من العشرة الآخرين برحلة مدفوعة التكاليف بالكامل لإثنين لحضور مباريات ربع النهائي في أوساكا. كافة الرحلات تشمل تذاكر السفر وتذاكر المباريات والإقامة في الفندق. وقد صرح ألن جارمان، المدير الأول للبطاقات ببنك إتش إس بي سي الشرق الأوسط قائلاً: لقد حظيت حملة بطولة كأس العالم لكرة القدم باهتمام حاملي بطاقات ماستركارد من HSBC واستفادت من الحماس المتزايد الذي تحظى به هذه المناسبة. وقد شهدنا زيادة ملحوظة في المعاملات التي تمت باستخدام البطاقة وكذلك في الطلبات الجديدة للحصول على بطاقة ماستركارد حيث إستفاد العملاء من المزايا والفوائد العديدة التي تقدمها بطاقاتنا. وتعتبر هذه الحملة واحدة ضمن سلسلة من الحملات التي يمكن لعملائنا أن يتوقعوها في المستقبل. ومن جانبها قالت ليلى رايت نائبة الرئيس لعلاقات العضوية في ماستركارد إنترناشيونال للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، «توفر هذه الحملة فرصة لا تقدر بثمن لحاملي بطاقات ماستركارد من HSBC لمعايشة الحدث الذي لا يمكن للملايين غيرهم سوى الحلم به ـ باعتبارهم مشاهدين لأكبر مناسبة رياضية تحظى بأكبر شعبية في العالم . ومما لا شك فيه أن ذلك يظهر الإتحاد القوي الذي يجمع HSBC وماستركارد وبطولة كأس العالم 2002». وقد تم تنظيم الحملة خلال الفترة من 13 مارس إلى 20 أبريل حيث أتاحت الحملة الفرصة لكافة المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على بطاقة ماستركارد من HSBC للاشتراك في سحب خاص بهذه المناسبة . كما أتيحت الفرصة أيضاً لكافة حاملي بطاقة ماستركارد من HSBC، الجدد والقدامى، للاشتراك في السحب مقابل كل أربع عمليات شراء تتم باستخدام بطاقاتهم