اختتم مؤتمر مجلس رجال الأعمال اللبنانيين المغتربين في العالم الذي أقيم على مدى يومين برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، رئيس بلدية دبي ونظمه المجلس الاغترابي اللبناني للاستثمار بالتعاون مع العديد من المؤسسات الحكومية والأهلية أبرزها بلدية دبي وغرفة تجارة وصناعة دبي والتي استضافت وقائع المؤتمر والذي حضره وشارك فيه ما يقارب من 200 شخصية اغترابية وفاعلية اقتصادية. وكان اليوم الأخير من المؤتمر تضمن عقد جمعية عمومية للمشاركين حيث نوقشت محصلة الندوات وورش العمل التي عقدت وقدم لها شخصيات وكفاءات اقتصادية وعلمية ومالية وتم تشكيل لجنة للصياغة ووضع التوصيات التي من المقرر أن ترفع إلى الأعضاء لوضع ملاحظاتهم بهدف إقرارها واعتمادها. واقامت بلدية دبي حفلا على شرف المشاركين في المؤتمر برعاية وحضور مدير عام بلدية دبي قاسم سلطان في فندق جميرا بيتش حيث ألقى الدكتور نواف فواز كلمة عرض فيها لنهضة إمارة دبي التي تعتبر اليوم وجهة العالم وكل المهتمين في عالم الاقتصادية والتنمية. وشكر الدكتور فواز كل الذين ساهموا ودعموا في سبيل إنجاح المؤتمر منوها على هذا الصعيد بدور مدير عام بلدية دبي الذي يعطي مثالا حيا عن الأشخاص المتجردين والعاملين في سبيل الشأن العام وهو ما يترجم بهذه الإطلالة الحضارية لإمارة دبي. وفي كلمته اللافتة والمعبرة حيا مدير عام البلدية الوجوه الطيبة من المشاركين في المؤتمر الذين هم في بلدهم الثاني لافتا إلى أنه بقدر ما كان لهم في دبي من شرف باجتماع اخوة كرام من لبنان والمغتربين في أنحاء العالم بقدر ما يشعرون برهبة من أي تقصير وراجين المقدرة. وأكد سلطان أن اللبنانيين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة لهم دور كبير في مجال التنمية بإمارة دبي وهم شركاء لهم في ورشة العمل الحكومي والقطاع الخاص وهو ما انعكس أثرا إيجابيا على صعيد البنى الأساسية ولهم الفضل الكبير. ولفت المدير العام إلى أن الشركات الكبيرة في دولة الإمارات هي مملوكة وبإدارة اللبنانيين الذين يعتبرون بارزين على صعيد رجال الأعمال في كل أنحاء العالم، وكشف سلطان أنه كان دائما يجاهر بريادة اللبنانيين ونصيحته للمسئولين في دول المغرب للاستعانة بمئة رجل لبناني من أجل التسويق والترويج السياحي. إلى ذلك أجمع المشاركون في مؤتمر مجلس رجال الأعمال اللبنانيين المغتربين في العالم بأن المؤتمر كان ناجحا بكل المقاييس والمعايير حيث سجل شريط المواقف التالية: قالت حكمت ناصر (بلجيكا) رغم العمر القصير للمجلس الاغترابي فإن تنظيم المؤتمر يعتبر إنجازا هاما في مسيرة حشد وتنمية الطاقات الاغترابية وإذا كان المؤتمر من جهة انعقاده مهما فإن الأهم متابعة تنفيذ القرارات والتوصيات التي تصدر عنه. وقالت سهام حاراتي (البرازيل) ان هذه المؤتمرات تكمن أهميتها في أنها تؤسس للمشروع الأهم وهو خلق لوبي عربي ولبناني في دنيا الانتشار ويطرح جملة أفكار واقتراحات يمكن أن تكون الموضوع الصحيح للعلاقة بين لبنان والمغتربين واختلاف ورشة الاستثمار. أما قاسم مظلوم (السعودية) فأكد أهمية هذه المؤتمرات لأنها تطرح أفكارا واقتراحات للحلول والمشكلات التي نواجهها كرجال أعمال مغتربين على صعيد الاستثمار في لبنان وتعزز أواصر العلاقة بين رجال الأعمال أنفسهم من جهة ومع الوطن العربي من جهة ثانية. وقال مارون كرم (بلجيكا) أن المؤتمر جاء ليؤكد مرة جديدة على أهمية الدور الذي يقوم به المجلس الاغترابي اللبناني للاستثمار على صعيد الورشة الاستثمارية وبالتالي ليطرح أفكارا جديدة نرى فيها انطلاقة باتجاه الأهداف المرسومة مثل الإعلان عن تأسيس المؤسسة اللبنانية للتجارة العالمية. اننا من خلال المتابعة للمؤتمر تكشف لنا رغبة عارمة لدى الجميع في حشد الإمكانيات وتعزيز التعاون بهدف التمهيد لخلق اللوبي اللبناني. وأكد محمود شعلان (الكويت) في الاجتماع قوة وكلما اجتمعنا تحت عناوين حشد الطاقات كلما بتنا اقرب من تنفيذ أفكارنا وطموحاتنا إذ أن للبنان قوة اغترابية هائلة في حال توحدت استطاعت أن تحقق المستحيل مع التأكيد على أهمية وضع شبكة معلومات تربط الاغتراب والتعاون مع الجهات اللبنانية مثل أيدال. وقال عبدالناصر الحكيم (جزر الكاريبي) ان أبرز ما يمكن الحديث عنه في المؤتمر هو إطلاق المؤسسة اللبنانية للتجارة العالمية «استيراد وتصدير» لأن هذه الخطوة تأتي لتؤكد أهمية ترجمة الأقوال إلى أفعال وهو إنجاز طرحناه كفكرة خلال اجتماع بروكسل و نحن في دبي نخرجه إلى خير التنفيذ . من جهته اشار الدكتور على الموسوي (روسيا) إلى انه يمكن القول بأن الاغتراب اللبناني مازال بخير ومازال يشكل الضمانة الحقيقية لقيام لبنان ولتقدمه وتطوره وجعله رقما فاعلا في المعادة العربية والدولية.