ذكرت نشرة ميدل إيست إكونوميك سيرفي (ميس) امس الاول انه من المتوقع على نطاق واسع أن تتخذ منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، قرارا بالابقاء على خفض الانتاج خلال اجتماعها الوزاري المزمع عقده في 26 يونيو المقبل. وقد أدى ذلك القرار إلى حدوث إقبال قوي على شراء النفط في الاسواق في ظل الحديث عن انخفاض العرض من النفط الخام ومع قبول العراق لعقوبات الامم المتحدة. وقالت ميس التي تصدر في قبرص إنه في حين سيساور الاوبك القلق من ارتفاع الاسعار بسبب المضاربات، فإنه ليس هناك أي سبب يدعو المنظمة إلى اتخاذ قرار بزيادة الانتاج الشهر المقبل استنادا إلى البيانات المتاحة عن العرض والطلب الصادرة من وكالة الطاقة الدولية. ومن المتوقع أن يضع المحللون في الاوبك نصب عينهم بيانات المخزون السلعي الصادرة من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عشية الاجتماع المرتقب، غير أنه لا يدور أي حديث في هذه المرحلة حول إجراء أي تغيير في حصص الانتاج. بل أنه على النقيض تماما، يوحي تقرير النشرة المتخصصة ميس بأن مسئولي الاوبك يعتقدون أن تقرير وكالة الطاقة الدولية يتضمن توقعات مضللة بالنسبة للطلب في النصف الثاني من العام الحالي وأنه يحاول تأكيد توقعه السابق بشأن نمو الطلب في عام 2002 ككل رغم الضعف غير المتوقع الذي طرأ على الطلب في الربع الاول من العام الحالي. وظهر إصرار الاوبك على التجاوب مع المعطيات الاساسية، وليس بالضرورة مع ارتفاع الاسعار، في تصريحات مسئولي الاوبك أثناء المؤتمر العربي السابع للطاقة في القاهرة. كما أجرى أربعة وزراء بالاوبك هم وزراء بترول كل من السعودية وقطر والجزائر ودولة الامارات العربية المتحدة، مشاورات خاصة في الاسبوع الماضي. د.ب.ا